من القائل؟
فتأوت له قراضبةٌ منكلٍ حيٍ كأنهم ألقاء
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «معلقة الحارث بن حلزة اليشكري»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ٨٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزة
البيت في سياقه
إذا أحل العلياء قبة ميسـون فأدنى ديارها العوصاء
فتأوت له قراضبةٌ منكلٍ حيٍ كأنهم ألقاء
فهداهم بالأسودين و أمر اللــه بلغٌ تشقى به الأشقياء
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الحرب (٢)
يقوم لم يكن العزيز يقيم بالسهل لخوف الغارات فكيف الذليل ولا ينفع الذليل الهرب لأنه يلحق. وقال وذكر عمرو بن هند حين أراد الغزو:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الحارث بن حلزة
وقال الحارث بن حلزة اليشكري:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول
دارع: رجل عليه درع, والواو تدل على رب, وسفته أي ضربته بالسيف فخر أي سقط, ولقى أي ملقى وجمعه ألقاء. قال الشاعر: