من القائل؟
حَيِّ الدِيارَ الَّتي شَبَّهتُها خَلَلاًأَو مُنهَجاً مِن يَمانٍ مَحَّ مَلبوسِ
البيت لجرير، من قصيدة «حي الهدملة من ذات المواعيس»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِفَالحِنوَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَأنوسِ
حَيِّ الدِيارَ الَّتي شَبَّهتُها خَلَلاًأَو مُنهَجاً مِن يَمانٍ مَحَّ مَلبوسِ
بَينَ المُخَيصِرِ فَالعَزّافِ مَنزِلَةٌكَالوَحيِ مِن عَهدِ موسى في القَراطيسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
قال جرير بن عطيّة بن الخطفى، وهو حذيقة بن بدر بن سلمه بن عوف بن كليب بن يربوع بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم يهجو عمرَ بن لجأ التيمي من تيم الرّباب، وقرأتُها على شيخي أبي محمّد بن الخشّاب حفظاً في جملةِ ديوان جرير، وقيلَ: خيرُ شعره:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [الرمّاح
هذا من قصيدة لجرير يهجو فيها عمر بن لجا التيمي، وأوّلها:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب العين والزاي وما يليهما
العزاف من المدينة على اثني عشر ميلا، قاله في شرح قول جرير: