من القائل؟
وَما باتَ قَومٌ ضامِنينَ لَنا دَماًفَتوفِيَنا إِلّا دِماءٌ شَوافِعُ
البيت لجرير، من قصيدة «ذكرت وصال البيض والشيب شائع»، وهو البيت رقم ٥٥ فيها، من ٦٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَنَحنُ صَدَعنا هامَةَ اِبنِ مُحَرِّقٍفَما رَقَأَت تِلكَ العُيونُ الدَوامِعُ
وَما باتَ قَومٌ ضامِنينَ لَنا دَماًفَتوفِيَنا إِلّا دِماءٌ شَوافِعُ
بِمُرهَفَةٍ بيضٍ إِذا هِيَ جُرِّدَتتَأَلَّقُ فيهِنَّ المَنايا اللَوامِعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وما با
فعولن
//o/o
ت قومن ضا
مفاعيلن
//o/o/o
منين
فعول
//o/
لنا دمن
مفاعلن
//o//o
فتوف
فعول
//o/
ينا إللا
مفاعيلن
//o/o/o
دماءن
فعولن
//o/o
شوافعو
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
السرقات الشعرية
وكفعل جرير بقول سُويد بن كراع العُكلي:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب في الثأو
يعني زيد الخيل والهطال فرسه، يقول كم من كريم قد أخذه زيد فقرنه بحبل ثم ذهب به إلى الهطال يجنبه. وقال آخر وهو جرير:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
وهذا حديث يوم أقرُنَ
يربوع، يوم طخفة، وقد كتبنا حديثه.