تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أراقبُ في المجرَّة كلَّ نجمٍتَعَرَّضَ أو على المجراة يجري

البيت لعروة بن أذينة، من قصيدة «سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن أذينة

البيت في سياقه

سرى همّي وهمُّ المرءِ يسريوغاب النّجم إلاّ قيد فترِ

أراقبُ في المجرَّة كلَّ نجمٍتَعَرَّضَ أو على المجراة يجري

لهمِّ ما أزالُ له قريناًكأنَّ القلب أبطن حرَّ جمرِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    خالد صامة والوليد بن يزيد

    وتحدث الزبيريون عن خالد صامة أنه كان من أحسن الناس ضرباً بعودٍ، قال: فقدمت على الوليد بن يزيد، وهو في مجلس ناهيك به مجلساً! فألفيته على سريره، وبين يديه معبدٌ، ومالكُ بن أبي السمح، وابن عائشة، وأبو كمال غزيل الدمشقي، فجعلوا يغنون، حتى بلغت النوبة لي فغنيته:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    سكينة بنت الحسين

    وكان لعروة المذكور أخ اسمه بكر فمات فرثاه عروة بقوله:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن الصَّمصامة الْكُوفِي

    … عَن الْوَلِيد بن يزِيد اشتهاره بِالْغنَاءِ وفدت إِلَيْهِ واستؤذن لي عَلَيْهِ فَدخلت فَأَلْفَيْته على سَرِيره وَبَين يَدَيْهِ معبد وَمَالك بن أبي السَّمح وَابْن عَائِشَة وَأَبُو كَامِل الدِّمشقيّ فَجعلُوا يغنُّونه حَتَّى بلغت النَّوبة إليَّ فغنَّيته من الوافر

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة