تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لباك كل جوارحيبأناملي ولها السرور

البيت للمعذل بن غيلان، من قصيدة «قد قلت إذ هتف الأمير»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المعذل بن غيلان

البيت في سياقه

لو أن نفسي مثل عينيإذ دعوت ولا أحير

لباك كل جوارحيبأناملي ولها السرور

شوقاً إلى متشوقولكدت من فرح أطير

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    قصيدة الصلتان العبدي وقد جعلوا إليه الحكم بين الفرزدق وجرير أيهما أشعر

    … ركب أبي إِلَى عيسى بن جعفر ليسلم عليه، فأخبر أنه متأهب للركوب فانتظره، لما أبطأ خروجه دخل إِلَى المسجد ليصلى، وكان المعدل إذا دخل فِي الصلاة لم يقطعها، فخرج عيسى وصاح يا معذّل، يا أبا عمرو، فلم يجبه فغضب ومضى، فأتم المعذل صلاته ثم لحقه فأنشده:

  • إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

    أبو بكر بن سليمان الزهري

    … ركب أبي إلى الأمير عيسى بن جعفر وكان على البصرة، فوقف ينتظره، فلما أبطأ عليه أقبل يصلي، وكان المعذل إذا دخل في الصلاة لم يقطعها، فجعل عيسى يصيح: يا معذل! يا أبا عمرو.. والمعذل على صلاته لم يعرج عليه، فغضب عيسى ومضى، فلما أتم صلاته لحق عيسى وأنشأ يقول:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ذكر من اسمه المعذل

    باب عيسى ليركب معه ولم يخرج بعد فقام يصلي وكان إذا صلى لا يقطع صلاته فخرج عيسى فصاح به فلم يجبه فغضب عليه فكتب إليه المعذل:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة