تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وريعت حذارا على طفلهافناديت يا هذه لا تراعي

البيت لابن شُهَيد، من قصيدة «وناظرة تحت طي القناع»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن شُهَيد

البيت في سياقه

وجالبت بموضعنا جولةفحل الربيع بتلك البقاع

وريعت حذارا على طفلهافناديت يا هذه لا تراعي

غزالك تفرق منه الليوثوتنصاع منه كماة المصاع

ورد في ٤ من كتب التراث

  • رسالة التوابع والزوابع · ابن شهيد الأندلسي (ت ٤٢٦هـ)

    صاحب أبي نواس

    فبكى لها طويلاً. ثم قال: أنشدْني قطعةً من مجونك، فقد بعُد عهدي بمثلك. فأنشدته:

  • مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شُهَيد الأشجَعيِّ

    خيفة أن يشبّب بها، أو يَشهُرها باسمها، فلما نظرها، قال قولاً فضحها به وشَهَرها:

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    فصل

    أو يشهرها باسمها، ويعرف بمنصبها. فلما نظر إليها ووقعت عينه عليها، وتحقق خبرها، قال قولا فضحها به وشهرها:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀

    ذنبها، وهي متنقبة، خائفة ممن يرقبها مترقبة، وأمامها طفل لها كأنّه غصن آس، أو ظبي يمرح في كناس، فلمّا وقعت عينها على أبي عامر ولّت سريعة، وتولت مروعة، خيفة أن يشبب بها، أو يشهرها باسمها، فلمّا نظرها، قال قولاً فضحها به وشهرها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة