من القائل؟
أَنتَ الَّذي تَصنَعُ ما لَم يُصنَعِأَنتَ حَطَطتَ مِن ذُرى مُقَنَّعِ
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «أنت الذي تصنع ما لم يصنع»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
أَنتَ الَّذي تَصنَعُ ما لَم يُصنَعِأَنتَ حَطَطتَ مِن ذُرى مُقَنَّعِ
كُلَّ شَبوبٍ لَهَقٍ مُوَلَّعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أنتلل ذي
مستفعلن
/o/o//o
تصنع ما
مفتعلن
/o///o
لم يصنعي
مستفعلن
/o/o//o
أنت حطط
مفتعلن
/o///o
ت من ذرى
مفاعلن
//o//o
مقننعي
مفاعلن
//o//o
صار مثلًا
ورد في ١ من كتب التراث
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ما جاء في الرخاء والسعة
- ومنها: «تتابعي بقر»، خبر ذلك أن بشر بن أبي خازم خرج سنة أسنت فيها قومه فمرّ بصوار من البقر وإجل من الأروى فذعرت منه فركبت جبلا وعرا ليس له منفذ، فلما نظر إليها قام على شعب من الجبل وأخرج قوسه وجعل يشير إليها كأنّه يرميها، فتلقي أنفسها فتكسّر، وجعل يقول: