تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وكهكه المدلج المقرور في يدهواستدفأ الكلب في المأسور ذي الذِّئبِ

البيت للكميت بن زيد، من قصيدة «إذا اللقاح غدت ملقى أصرتها»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الكميت بن زيدبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وجاءت الريح من تلقاء مغربهاوضَنَّ من قدره ذو القِدر بالعُقَبِ

وكهكه المدلج المقرور في يدهواستدفأ الكلب في المأسور ذي الذِّئبِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب الرّابع والخمسون في اشتداد الزّمان بعوارض الجدب وامتداده بلواحق الخصب

    والسنة القاوية، وقد قوي المطر إذا قحط، ويقال: حقد المطر: إذا احتبس وقوله: إذا عرينا: يريد بردن، ويقال: ليلة عرية ويوم عرى أي بارد، يقول: يكشفون تلك الأصائل بالإطعام وتفقّد الناس، وقال الكميت يصف زمن الجدب شعرا:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب آخر (٢)

    وقال الكميت أيضا في مثل ذلك:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    باب شدة الزمان والجدب

    الأسود الحية والمتقوب السالخ وذلك أنه لا يظهر في شدة البرد وقال: