تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وما كنتُ إلاَّ كالزمانِ إذا صحاصَحَوْتُ وإِنْ مَاقَ الزَّمَانُ أَمُوقُ

البيت لبشار بن برد، من قصيدة «خليليَّ إنَّ العسرَ سوف يفيقُ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن برد

البيت في سياقه

ذراني أشبْ همِّي براح فإنَّنيأَرَى الدَّهْرَ فيه فُرْجَةٌ ومضِيقُ

وما كنتُ إلاَّ كالزمانِ إذا صحاصَحَوْتُ وإِنْ مَاقَ الزَّمَانُ أَمُوقُ

أأدماءُ لا أستطيعُ في قلة الثراخزوزاً ووشياً والقليلُ محيقُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار بشار بن برد ونسبه

    ثم أنشده ما مدحه به بلا تشبيب، فحرمه ولم يعطه شيئا؛ فقيل له: إنّه لم يستحسن شعرك؛ فقال: واللّه لقد مدحته بشعر لو مدح به الدهر لم يخش صرفه على أحد، ولكنّه كذّب أملي لأنّي كذبت في قولي. ثم قال في ذلك:

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب النّوكى

    فسكن عند ذلك المهدي. وقال بشار:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب الحمق

    إنّ الطويل لا يخلو من أن يكون فيه إحدى ثلاث: أن يفرق الكلاب، أو يكون في رجله قرحة، أو يكون أحمق، وما زلت وأنا صغير في رجلي قرحة، وما فرق الكلاب أحد فرقي، وأما الحمق فأنتم أعلم بواليكم. ويقال: الأحمق أعلم بشأنه من العاقل بشأن غيره. وقال بشّار:

  • أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    ما روي من معائب أبي تمام

    أيصرع الدهر؟ قال: فقلت له: هذا بشار يقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة