من القائل؟
وَذَلِكَ ضَربُ أخمَاس اُرِيدَتلأسدَاسٍ عَسَى أن لا تَكُونَا
البيت للكميت بن زيد، من قصيدة «ألم تتعجبي من ريب دهر»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الكميت بن زيدبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وعَطَّفَتِ الضِّبَابَ أَكُفُّ قَومعَلَى فُتخِ الضَّفَادِعِ مُرئِمِينَا
وَذَلِكَ ضَربُ أخمَاس اُرِيدَتلأسدَاسٍ عَسَى أن لا تَكُونَا
أرَادُوا النَّاس مِن سَلَفَي نِزارٍأُمُوراً يَمتَنِعنَ وَيَمتَرِينَا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وذال
فعول
//o/
ك ضرب أ
مفاعل
//o//
خماس
فعول
//o/
اريدت
فعولن
//o/o
لأسداسن
مفاعيلن
//o/o/o
عسى أن لا
مفاعلتن
//o///o
تكونا
فعولن
//o/o
ورد في ١ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الثّامن والعشرون في ذكر أسماء الأوقات لأفعال واقعة في اللّيل والنّهار
أي لا تعطش ولا تصيبنّك الشّمس. وبناء الفعل من هذه الأفعال قياسه مطّرد وفي أظمأ الفعل والظماء ما بين الوردين، يقال: وردت الإبل الرّبع والخمس إلى العشر ومن هذا قول الكميت: