تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَإني قَد رَأيتُ لَكُم صُدُوداًوَتحسَاءً بِعِلَّةِ مُرتَغِينَا

البيت للكميت بن زيد، من قصيدة «ألم تتعجبي من ريب دهر»، وهو البيت رقم ١٨١ فيها، من ٢٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الكميت بن زيدبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

ألاَ أَبلغ ذَوِي يَمَن رَسُولافَإِيَّاكُم وَعُرَّةَ مُجرِبِينَا

فَإني قَد رَأيتُ لَكُم صُدُوداًوَتحسَاءً بِعِلَّةِ مُرتَغِينَا

تَجَاوَزتُم إليَّ بِغَيرِ ذَنبٍشُبَيثاً والأَحصَّ مُوَتِّرِينَا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فإني قد ر
مفاعيلن
/o/o/o/
أيت لكم ص
مفاعلتن
/o///o/
دودن
فعولن
/o/o
وتحساءن
مفاعيلن
//o/o/o
بعللت مر
مفاعلتن
//o///o
تغينا
فعولن
//o/o

صار مثلًا

ورد في ١ من كتب التراث

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    حرف الياء

    وقولهم: «يسرّ حسوا في ارتغاء» أصله أن الرجل يؤتى باللبن فيظهر أنه يريد الرّغوة خاصّة فيشربها، وهو في ذلك ينال من اللبن: يضرب لمن يريك أنه يعينك وإنما يجرّ النفع إلى نفسه؛ قال الكميت

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة