تجاوز إلى المحتوى

من «الأزمنة والأمكنة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)

الباب الثّامن والعشرون في ذكر أسماء الأوقات لأفعال واقعة في اللّيل والنّهار

وأسماء لأفعال مختصّة بأوقات في الفصول والأزمان يوم العداد: يوم العطاء والفرض. لذلك قيل: عداد فلان في بني فلان أي ديوانه.

قال ابن الأعرابي: العداد: الوقت الذي تتهيج فيه أوجاع البطن. والعداد الرّبع من الحمى وأنشد:

يلاقي من تذكّر آل ليلىكما يلقى السّليم من العداد

وفي الحديث: «وما زالت آكلة خيبر تعادني فهذا أوان قطعت أبهري» أي يأتيني الأذى منها لوقت معلوم. (والعداد): اللّيلة التي يناح فيها على الميت من كلّ أسبوع.

وعدة المرأة: أيام قرئها.

والصّبوح: ما يشرب صباحا. والغبوق: ما يشرب عشاء. ومن أمثالهم: جاء فلان وقد أحيل صبوحه على غبوقه، إذا صرف عن رأيه وأمره. ومثله: جاء فلان وقد فتلت ذوائبه وفتّ في عضده. وفي الحديث: «ما زال يفتل في الذّروة والغارب» وأنشد:

ما لي لا أسقى على علّاتيصبائحي غبائقي قيلاتي

والنّحويون يحتجّون بهذا في حذف حروف العطف من الكلام.

والقبيل: شرب نصف النّهار، وفي قصة تأبّط شرّا: شروب للقبيل- يضرب بالذّيل كمغرب الخيل- وأنشد:

يا ربّ مهر مزعوقمقيل أو مغبوق

من لبن الدّهم الرّوق.

مزعوق: أي نشيط.

والجاشريّة: شرب السّحر. يقال: أسحرنا فتجشّرنا فنحن مسحرون متجشّرون من جشر الصّبح. وأنشد:

إذا ما شربنا الجاشريّة لم نبلأميرا وإن كان الأمير من الأزد

وما يؤكل فيه اسمه السّحور والطّائر المسحّر: إذا غرّد سحرا. والسّحر والسّحرة واحد. ويقال: صبّحناهم وغبقناهم وغشيناهم وغديناهم قال عدي:

بينك فلم يلقهم حقباء

والضّحاء للإبل: كالغداء للنّاس، وأوّل وقت الغداء قبل الفجر الثّاني، قال رسول الله ﷺ للعرباض حين دعاه إلى السّحور: «هلمّ إلى الغداء المبارك». فالغداء والعشاء مأخوذان من الغداة والعشيّ. ويقال لمن خرج في هذا الوقت: قد غدا منه، فإن يقدم في هذا الوقت لم يقل غدا، ولكن يقال: دلج إذا خرج في نصف اللّيل، أو في أوّله وأدلج إذا خرج في آخره، فإذا انبسطت الشّمس فإن شئت سمّيت الغداء ضحاء. ويقال: ضح إبلك، أي غدها وسمّى ضحاء لأنّهم يضحّون للشّمس وفي القرآن: لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى

أي لا تعطش ولا تصيبنّك الشّمس. وبناء الفعل من هذه الأفعال قياسه مطّرد وفي أظمأ الفعل والظماء ما بين الوردين، يقال: وردت الإبل الرّبع والخمس إلى العشر ومن هذا قول الكميت:

وذلك ضرب أخماس أريدتلإسداس عسى ألّا تكونا
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «ألم تتعجبي من ريب دهر»

هذا مثل يضرب للرّجل يتعلّل بغير علّة يظهر لك شيئا ويريد غيره، والّذي يريد شيئا يتوصّل إليه بغير وجهه، ويخيّل عنه صاحبه. ووردت الماء ظاهره أي وردت كلّ يوم نصف النّهار.

والغب: أن يرد يوما ويدع يوما، وكذلك الغب في الزّيارة. وفي الحديث: «زر غبّا تزدد حبّا» ومنه قيل: أغبّ اللّحم أغبابا، وغب غبوبا إذا أروح ولحم غاب ومغب. وحكى أبو زيد: لأضربنّك غبّ الحمار وظاهره الفرس. وغب أنّه يرعى يوما ويشرب يوما.

والظّاهر أنّه يشرب الفرس كلّ يوم.

ويقال: أفضينا اليوم: إذا شربت الإبل قليلا قليلا، وأشربنا إذا رويت إبلنا. والغب في الورود: معروف، ولا يقال: بدله الثّلث، كما قيل الرّبع. والورد يوم الحمى، ويقال: هو مورود. والقلد: يوم يأتي فيه المثلّثة. والقد أيضا أن يمطر النّاس من الأسبوع في يوم معلوم ثلاثا أو أربعا أو أحد الأيام.

ويقال: هو مربع ومربوع في حمى الرّبع. قال الهذلي:

من المربعين ومن آزلإذا جنّه اللّيل كالنّاحظ
للشاعر أبو سهم الهذلي، اقرأ القصيدة

والقلع: وحواذها أن يعاود وينقطع مرّة بعد أخرى، وهذا كما قال النّابغة في صفة السّليم: تطلّقه طورا وطورا تراجع. والسّرح: المال يسأم في المرعى.

يقال: سرح القوم إبلهم سرحا وسرحت الإبل، والمسرح مرعى السّرح ولا يسمّى سرحا من المال إلا ما يغدى به ويراح، والجميع السّروح ويكون السّارح اسما للقوم الذين لهم السّرح، نحو الحاضر والسّامر وهما للجميع. وأنشد في ذلك:

سواء فلا جدب فيعرف جدبهاولا سارح فيها على الرّعي يشبع

وقال: أم حصان لم تكن أمة في الحي ترعى سارح الغنم. قال أبو بكر الدّريدي، وفي دعاء الاستسقاء: قلّدتنا السّماء قلدا قلدا أي: وردا وردا، ويقال: صارت الحمى تحاوذنا بالزّيادة، أي يتعهدنا بين الأيام.

والغداء والعشاء معروفان. وقيل لبعضهم: ما المروءة؟ قال: إصلاح المال والرّزانة في المجلس. والغداء والعشاء بالأفنية. وما يتعلّل به قبل الغداء السّلفة والعجلة واللهنة.

قال: عجيز عارضها، منفل، طعامها اللهنة أو أقل. ويقال: لهنوا ضيفكم أي قدّموا إليه ما يتعلّل به قبل إدراك الغداء. والقيلولة: نوم نصف النّهار، ويقال: فلان يعشو إلى نار فلان:

إذا جاءها ليلا وذلك لما يغطي بصره من الظّلمة. وقال:

متى تأته تعشو إلى ضوء نارهتجد خير نار عندها خير موقد
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «تزور امرءا يعطى على الحمد ماله»

ومنه: أوطانه العشوة إذا حربه بالباطل، وهذا كما قال تعالى: أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً

ويقال للأكلة في اليوم واللّيلة: الوجبة والوزمة، وقد وجب والوزمة: وقد وجب نفسه وعياله وتوجّب بنو فلان، وما يجلب بنو فلان إبلهم وغنمهم الأوجبة والأوزمة وأنشد:

علقت عجوزهم إذا هي أظلمتبالجاشريّة مثل وزمة درهم

والجاشريّة: شربة في السّحر على غير طعام ومنه قوله:

وندمان يزيد الكأس طيباسقيت الجاشريّة أو سقى لي

ومن كلامهم: من أكل الوجبة أو الوزمة لم يمعد، والممعود: الذي يشتكي معدته ويقال: أتيته آينة بعد آينة، على وزن عاينة أي تارة، وأتيته بعد أين ويهمزون الأين ولا يهمزون وأنشد:

ترى قورها يغرقن في الآل مرّةوآينة يخرجن من عام ضحل
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا عوجة ناقتيكما»

وحكى الأصمعيّ قال: قيل للرّجل أسرع في مشيه: كيف كنت في سيرك؟ قال: كنت

آكل الوجبة- وأنجو الوقعة- وأعرس إذا أفجرت- وأرتحل إذا أسفرت- وأسير الوضع- وأجتنب الملع- فجئتكم لمسي سبع- قوله: أنجو الوقعة: أي أقضي الحاجة في اليوم مرة يعني إتيان الخلاء. ويقال: أنجا ونجا جميعا. والملع ضرب من السّير وهو أشدّ من الوضع، واختار الوضع على الملع لئلّا ينقطع سيره.

وقد قيل: شرّ السّير الحقحقة- ويقال: جزم حزم إذا أكل أكلة في اليوم واللّيلة.

ويقال: ما زال يتمّهق إذا شرب يومه أجمع.

ويقال: تهقّعوا أوردا: أي ورودا كلّهم.

والتّحيين: حلب النّاقة مرة في اليوم واللّيلة. وأنشد:

إذا أفنت أرمي عيالك أفنهاوإن حينت أربي على الوطب حينها

قال: الأصل الحينة، وهو أن يأكل في اليوم مرّة.

ويقال للعروس إذا غشيها زوجها: هذه ليلة فضتها أي ليلة اقتراعها. الكسائي يقال:

أمرجت الدّابة في لغة بني تميم وغيرهم، يقول: مرجتها قال العجّاج:

رعى بها رعي ربيع ممرجا، وعبهلتها وأسمتها، كلّ ذلك إذا أهملها في المرعى نهارا، فإذا كان باللّيل قيل أنفشها. قال:

أجرش لهابا بن أبي كباشفما لها اللّيلة من أنفاش

غير السّرى وسائق نجّاش

والفعل لها نفشت، ولا يستعمل إلا باللّيل، وفي القرآن: إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ

وكذلك النّشر أن ينشر الغنم باللّيل فترعى، وإذا أرسلت فرعت قيل: صبت الإبل تصبو. قال شعرا:

إذا تروّحن من الإعياءباللّيل لا يصبون في عشاء

ويقال: فلان قنفذ ليل: أي يدور في اللّيل ولا ينام، والقنفذ لا ينام. وهذا كما أنّ القطرب دويبة تقطع نهارها بالمجيء والذّهاب. وفي الحديث: «لا يبيتنّ أحدكم جيفة ليل وقطرب نهار» قال:

قوم إذا دمس الظّلام عليهمحدجوا قنافذ بالنّميمة تمزع
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة

والدّلجة: السّرى من أوّل اللّيل إلى آخره. وقيل: دلج اللّيل: سار من أول اللّيل، وأدلج: سار من آخره. قال أبو حاتم: أو بعد نومة ينامها.

والتّعريس: النّزول في آخر اللّيل، كما أنّ التّغوير في آخر النّهار. وهذا كما أنّ الاقتحام من أوّل اللّيل، والاهتجام في آخره.

ويقال: بلغ الأمر نياه: أي وقته. ثم قيل: طال به الأناء مقصورا، فإن فتحت مددت الألف، وأنشد الحطيئة:

وأتيت العشاء إلى سهيلأو الشّعرى فطال بي الأناء

وحكى أبو نصر عن الأصمعي: آن آنه: أي حان حينه، وأنى له أن يفعل كذا يأني أنيا.

وآن يئين أينا. وأنشد الدّريدي: قال أنشدني أبو حاتم عن الأصمعي: أونوا فقد آن عليها الطّلح. وقال: وهذا من الأون الرّفق- يقال: إن يؤن أونا، وكان الواجب أن يقول: أونوا على الطّلح فقد آن، أي ارفقوا بها فقد أعيين.

والتّأويب: السّير من غدوة إلى اللّيل. قال الرّاجز:

كأنّ غرّ متنه إذ نجتبهسير صنايح في حزير نكلّبه

من بعد يوم كامل نؤوّبه

غرّ المتن: طريقته. يقال: إنها تبرق كأنّها سير في حزر.

ويقال: فلان على جول فلان إذا كان على سنّه، وهو سوغه أي طريده، ولد بعده ليس بينهما ولد، وهم أسواغه.

يقال: هو سنه وتنّه: أي مثله وقرنه.

والملى والمعك والمدالك والمطل: تأخير قضاء الدّين عن وقته ومطله.

ويقال: لقيته أوّل وهلة وواهلة ووهلة- وأوّل ذي أوّل- وأوّل صوك وبوك- أي قبل كلّ شيء وقبل كلّ أحد.

وقال يونس: أقامت امرأة فلان عنده: يعني امرأة العنين ربضتها إذا أقامت عنده حولا ثم فرّق بينهما. ويوم الطّلق ويوم القرب. قال الأصمعيّ: سألت أعرابيا عن القرب، فقال:

سير اللّيل لورود الغد، ويقال: ناقة طالق: من الطّلق، وقارب من القرب.

قال: أسد وكلب: يسمّون صلوة المغرب صلوة الشّاهد، وغيرهم من العرب يسمّي الفجر: صلوة الشّاهد وأنشد:

فصبحت قبل الأذان الأوّلتيماء والصّبح كسيف الصّيقل

قبل صلوة الشّاهد المستعجل

وأنشد غيره: بين الظّلام وصلوة الشّاهد. وأنشد ابن الأعرابي:

يا حبّذا قولهم أبيلواوعرّسوا فقد دنا المقيل

يقول: إذا أبالوا الإبل اجتمعت فأمكن السّلام والمصافحة، واستراح العسيف.

قال الأصمعيّ: المستمي: الطّالب للصّيد نصف النّهار، والسّامي مثله. وقال الأصمعيّ: هو الطّالب الصّيد وغيره في أيّ وقت كان، وأنشد:

إذا بكر العواذل أستميتوهل أنا خالد أما ضحوت

قال: أستميت أي طلبت بكرا. وأنشد أبو عبيدة شعرا:

وليس بها ريح ولكن وديقهيظلّ بها السّامي يهلّ وينقع

يهلّ: يستحلب ريقه ينفعه تحت لسانه من العطش. وقال جرير:

بقر أوانس لم يصب غرّاتهانبل الرّماة ولا رماح المستمي

(أبو عمرو): ليلة شيباء: هي اللّيلة التي يقترع الرجل امرأته فيها وأنشد:

كليلة شيباء التي لست ناسياوليتنا إذ مرّ في اللهو قرمل

قال: الشّيباء الضّعيفة، والأشيب: الضّعيف، وقال قطرب: ليلة الشّيباء التي يفتضّ الرّجل فيها أهله ثم أنشد شعرا:

وكنت كليلة الشّيباء همّتبمنع الشّكر آتمها القبيل

آتمها: صيّرها أتوما، وهي المفضّاة التي صارت شيئا واحدا. والقبيل: الذي يقابلها في الجماع. وقد قيل: الشّيباء يمد ويقصر، وقال الأسدي: باتت بليلة شيباء على الإضافة وبليلة شيباء بالتّنوين، وضدّها ليلة حرّة.

وحكى ابن الأعرابي: قال سألت أبا المكارم عن الصّوص، فقال: هو الذي ينزل وحده، ويأكل وحده بالنّهار، فإذا كان اللّيل أكل في القمراء لئلّا يراه الضّيف. وأنشدني:

صوص الغنيّ سدّ غناه فقره. سدّ غناه فقره: يعني فقر النّفس يمنعه من الكرم. وأنشد أيضا شعرا:

يا ربّ شيخ من بني قلاصيأكل تحت القمر الوباص

باهرة باتت على أدراص الأدراص: ولد الفأر، ويقال: فصيل صيفي، وفصيل ربعي، وما تنتج بعد سقوط الغفر إلى أن يمضي، يقال له هبع وسمّي هبعا لأنّ الصّال الرّبعيّة أكبر منه وقد قويت، فهو لا يلحقها إذا مشت لأنّها أدرع منه فيهبع في مشيه، والهبع والهبعان شبيه بالإرقال.

وقال ابن قينة: الشّرب في نصف النّهار: القيل، ولم يبلغني عنهم اسم للطّعام في هذا الوقت، فإذا زالت الشّمس وصار الظّل فيئا فهو أرواح. ولهذا قيل في يوم الجمعة: راحوا إلى المسجد، ويرى أهل النّظر أنّ الرّواح مأخوذ من الرّوح لأنّ الرّيح تهبّ مع زوال الشّمس. قال لبيد: راح القطين بهجر ما ابتكروا، فجعل الرّواح في الهاجرة.

ثم يكون الأكل بعد الهجير عشاء، لأنّه يكون بالعشيّ. والعشي إلى سقوط القرص.

ثم يكون المساء بعده إلى عتمة اللّيل. وليس يزيل المساء العناء.

قال شعرا:

وأنيئت العشاء إلى سهيلأو الشّعرى فطال بي الأناء

وقال أحمد بن يحيى: (التّعريس): باللّيل والنّهار. و (التّهويم): بالفجر و (وفعوا وفعة): ناموا نومة.

وحكى ابن الأعرابي أنّ أحدنا يجزم الجزمة أي يأكل في النّهار مرّة.

وحكى أيضا: أنّ أحدنا ليدعلج دعلجة الجرد، والدّعلجة الذّهاب والمجيء في الأكل. قال: يأكل دعلجة ويشبع من عفاء.

ويقال: ناقة مسحقة: إذا أسحقت أيّام سنتها منذ يوم ولدت، وناقة مسحقة إذا استحقت سمنا، واستبان ذلك فيها، ومستحقة لإرسال الفحل عليها.

ويقال: أرح إبلك عليك: أيّ بيتها عندك وأغربها بيتها في الكلأ. ويقال: في معنى أرح روح أيضا، قال كعب بن سعد شعرا:

وقور فاه حلمه فمرّوحعلينا وأمّا جهله فغريب

وهذا من كلامه مثل، يريد أنّ حلمه يعطف عليهم، وجهله يغرب عنهم، والمعنى لا جهل.

ثم قال الأصمعيّ: التّجمير: طول الإقامة في الثّغور، قال ولا لغاز إن غزا لجمير.

قال أبو عمر: والتّغمير: أن يدبّ الأعرابي في اللّيلة المقمرة إلى النّساء. والتأطير: أن

تبقى المرأة في دار أبويها زمانا لا تتزوّج. وأنشد المفضّل:

تأطّرن حتّى قيل لسن بوارحاوذبن كما ذاب السّديف المسرهد

ويقال: باتت المرأة: إذا تحوّلت من دار أبويها إلى دار زوجها. وأنشد لكثير عزة:

وإنّي لأستأني ولولا طماعةلعزّة قد جمّعت بين الضّرائر
وهمّت بناتي أن يبتن وحمّمتوجود رجال من بني الأصاغر

فإذا تحوّلت يقال لها عانق وقد عنقت. وأنشد ابن الأعرابي:

ضح قليلا يلحق الدّاريون. ويقول: ارع إبلك ضحى، وهذا مثل أي كفّ عن الطّرد حتى يلحقك أصحاب الدّور، وهذا تفسير ابن الأعرابي.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأزمنة والأمكنة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.