تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولم ندرِ إن جِضْنَا من الموت جَيْضَةًكَمِ العُمْرُ باق والمدى مُتَطَاوِلُ

البيت لجعفر بن علبة الحارثي، من قصيدة «ولما أبوا إلا المضيَّ وقد رأوا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جعفر بن علبة الحارثي

البيت في سياقه

وقتلى نُفُوسٍ في الحياة زهيدةٍإذا اشْتَجَرَ الخَطِّيُّ والموتُ نازلُ

ولم ندرِ إن جِضْنَا من الموت جَيْضَةًكَمِ العُمْرُ باق والمدى مُتَطَاوِلُ

نَرَاجِعُهُم في قَالَةٍ بدأوا بهاكما راجع الخصمَ البذي المُنَاقِلُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس والسبعون: ذكر الافتخار بالشجاعة والانتصار

    وقال جعفر بن علبه الحارثي:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال جعفر بن علبة الحارثي:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال بعض شعراء بلعنبر

    … وقوله " تغادرصفةٌ للكرة، وقوله " نوءها " الضمير يعود إلى صرعى، والجمع مآله إلى التأنيث، ولو قال نوءهم لكان أحسن. والنوء: النهوض، وهو أصل المناوأة، وإن اشتهرت في المعاداة. ويكون النوء: السقوط أيضاً. ويشبه هذا قول الآخر: ينوء بصدره والرمح فيه

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ جَعْفَر بن علبة الْحَارِثِيّ

    ثِنْتَانِ لُغَة فِي اثْنَتَانِ وَمعنى أشرعت صوبت لِلطَّعْنِ مَعْنَاهُ إِمَّا أَن تصبروا على الْقِتَال فنلقاكم بِالرِّمَاحِ وَإِمَّا أَن تستأسروا فنأخذكم فِي السلَاسِل

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة