من القائل؟
لا تكلني إلى التوسل بالعذر لعلي لا أقوم بعذري
البيت لعبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «اغتفر زلتي لتحرز فضل الشك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد الله بن عبدالله بن طاهر
البيت في سياقه
اغتفر زلتي لتحرز فضل الشكر ولا يفوتك أجري
لا تكلني إلى التوسل بالعذر لعلي لا أقوم بعذري
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع عشر: ما عتبَ منِ اغتفرَ ولا أذنبَ منِ اعتذر
ولعبيد بن طاهر:
- الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
فصل في الشفاعة والاستعطاف
سعيد بن حميد:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
وقبل من المسئ الاعتذار
وقالوا ما أذنب من اعتذر ولا أساء من استغفر وقال محمد بن شيرذاذ الأصاغر يهفون والأكابر يعفون كتب بعضهم إلى رئيس يعتذر إليه من ذنب اقترفه
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل في الاعتذار والاستعطاف
وقال آخر
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٦)
بَعْدهُ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن طَاهِر
إغتفر زلتي لتحرز فضل الشُّكْر مني وَلَا يفوتك أجري