تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَبّاهُ لَمَّا أَن دَعاهُ وَهكَذامَن يَدعهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِ

البيت لابن زهر الحفيد، من قصيدة «لله ما صنع الغرام بقلبه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زهر الحفيدبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

لِلَّهِ ما صَنَعَ الغَرامُ بِقَلبِهِأَودى بِهِ لمّا أَلبَّ بِلبِّهِ

لَبّاهُ لَمَّا أَن دَعاهُ وَهكَذامَن يَدعهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِ

بِأَبي الَّذي لا تَستَطيعُ لِعجبِهِرَدَّ السَلامِ وَإِن شَكَكتُ فَعج بِهِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد

    وقال أيضا:

  • قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)

    ذكر من اسمه أسعد

    وأنشدني أبو عبد الله محمد بن محمد بن الحسين الرازي، قال: أنشدني أسعد بن يحيى لنفسه:

  • عيون الأنباء في طبقات الأطباء · ابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)

    الْحَفِيد أَبُو بكر بن زهر

    وأنشدني شَيخنَا علم الدّين قَيْصر بن أبي الْقَاسِم بن عبد الْغَنِيّ بن مُسَافر الْحَنَفِيّ المهندس للحفيد أبي بكر بن زهر وَهِي بديعة الْمَعْنى كَثِيرَة التَّجْنِيس