من القائل؟
مَن يَفعَلِ الحَسَناتِ اللَهُ يَشكُرُهاوَالشَرُّ بِالشَرِّ عِندَ اللَهِ مِثلانِ
البيت لحسان بن ثابت، من قصيدة «من يفعل الحسنات الله يشكرها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حسان بن ثابتبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الإحالة والتغيير
قال سيبويه: تقديره إنك إن يصرع أخوك فتصرع. ومثله أيضاً:
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل النقص
ومنه: حذف الفاء من جواب الشرط إذا كانت جملة اسمية أو فعلاً مرفوعاً، لأنه إذ ذاك في تقدير جملة اسمية، نحو قوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٣)
اي إذا حل بحصى أرض، قبله الناس بين يديه، حتى تبل أسنانُهم اي تُقبل وتنعطف إلى الباطن. وحَصَى منصوب بفعل مضمر. اي إذا حل حصى أرض) وأقام بها (: تفسير للفعل المضمر، لأنه إذا أقام به فقد حله، وأراد: فباأناس، فحذف الفاء للضرورة، وهو كثير في الشعر، أنشد سيبويه:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: هذي برزت لنا فهجت رسيسا ... ثم
هذا الكلام إذا حمل على ما هو مرتب عليه فهو على إرادة (فاءٍ), كأنه قال: إذا عاديت نفسك فعاده, وحذف الفاء ربما استعملوه في الجزاء وجواب أما, وهو من الضرورات, ومن ذلك قول عبد الرحمن بن حسان: