تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَخاضَ بِالسَيفِ بَحرَ المَوتِ خَلفَهُمُوَكانَ مِنهُ إِلى الكَعبَينِ زاخِرُهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حاشى الرقيب فخانته ضمائره»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

تَرَكنَ هامَ بَني عَوفٍ وَثَعلَبَةٍعَلى رُؤوسٍ بِلا ناسٍ مَغافِرُهُ

فَخاضَ بِالسَيفِ بَحرَ المَوتِ خَلفَهُمُوَكانَ مِنهُ إِلى الكَعبَينِ زاخِرُهُ

حَتّى انتَهى الفَرَسُ الجاري وَما وَقَعَتْفي الأَرضِ مِن جُثَثِ القَتلى حَوافِرُهُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب زخر الْبَحْر يزخر زخورا إِذا طمى موجه وَعلا وبحر الْمَوْت الْحَرْب والمعركة الْمَعْنى قَالَ الواحدى يُرِيد ببحر الْمَوْت المعركة الممتلئة بِالدَّمِ أى خَاضَ ذَلِك الْبَحْر خلف هَؤُلَاءِ إِلَّا أَنه لم يعرف وَلم يبلغ مَاؤُهُ فَوق كَعبه وَقَالَ أَبُو الْفَتْح ركب مَعَهم أمرا عَظِيما عَلَيْهِم صَغِيرا عَلَيْهِ وبحر الْمَوْت مثل الْأَمر الْعَظِيم فَهُوَ صَغِير عِنْده كَبِير عِنْدهم

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الزاخر الممتلىء يقال زخر النهر يزخر زخورا إذا امتلأ وعنى ببحر الموت والمعركة الممتلئة بالدم كالبحر الزاخر يقول خاض ذلك البحر خلف هؤلاء إلا أنه لم يغرق ولم يبلغ ماؤه فوق كعبيه وقال ابن جنى أي ركب منهم أمرا عظيما عليهم صغيرا عليه هذا كلامه وعلى ما قال بحر الموت مثل للأمر العظيم وقرب غوره له مثل لصغره عنده

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٥)

    ففي هذا البيت تجنيس من ذكر النصر الذي هو مصدر، والنصر الذي هو اسم فقد زاد لفظه ورجح فصار أبو تمام به أحق. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٣)

    يقول: إن هذه السيوف تركن هام هؤلاء القوم لما قطعن رءوسهم، عليها المغافر على رءوس بلا أجساد، وكانت الرءوس ملقاة على الأرض وعلى هاماتها المغافر، وعبر عن الأشخاص بالناس.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة