تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن قالَ لَستَ بِخَيرِ الناسِ كُلِّهِمُفَجَهلُهُ بِكَ عِندَ الناسِ عاذِرُهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حاشى الرقيب فخانته ضمائره»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَحائِنٍ لَعِبَت سُمرُ الرِماحِ بِهِفَالعَيشُ هاجِرُهُ وَالنَسرُ زائِرُهُ

مَن قالَ لَستَ بِخَيرِ الناسِ كُلِّهِمُفَجَهلُهُ بِكَ عِندَ الناسِ عاذِرُهُ

أَو شَكَّ أَنَّكَ فَردٌ في زَمانِهِمُبِلا نَظيرٍ فَفي روحي أُخاطِرُهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول من لم يفضلك على جميع الناس فذلك لأنه جاهل بك وعذره في ذلك جهله بك

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول الذى لَا يجعلك خير النَّاس جَاهِل بك وبقدرك وجهله عاذره

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة