من القائل؟
مَن قالَ لَستَ بِخَيرِ الناسِ كُلِّهِمُفَجَهلُهُ بِكَ عِندَ الناسِ عاذِرُهُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «حاشى الرقيب فخانته ضمائره»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَحائِنٍ لَعِبَت سُمرُ الرِماحِ بِهِفَالعَيشُ هاجِرُهُ وَالنَسرُ زائِرُهُ
مَن قالَ لَستَ بِخَيرِ الناسِ كُلِّهِمُفَجَهلُهُ بِكَ عِندَ الناسِ عاذِرُهُ
أَو شَكَّ أَنَّكَ فَردٌ في زَمانِهِمُبِلا نَظيرٍ فَفي روحي أُخاطِرُهُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول من لم يفضلك على جميع الناس فذلك لأنه جاهل بك وعذره في ذلك جهله بك
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول الذى لَا يجعلك خير النَّاس جَاهِل بك وبقدرك وجهله عاذره
ورد في ٢ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٣)
يقول: كم من هالك لعبت به الرماح السمر فأهلكته، حتى هجره العيش، فزاره النسر لأكل لحمه.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: