تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حُلتِ دونَ المَزارِ فَاليَومَ لَو زُرتِ لَحالَ النُحولُ دونَ العِناقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَنتِ مِنّا فَتَنتِ نَفسَكِ لَكِنــنَكِ عوفيتِ مِن ضَنىً وَاشتِياقِ

حُلتِ دونَ المَزارِ فَاليَومَ لَو زُرتِ لَحالَ النُحولُ دونَ العِناقِ

إِنَّ لَحظًا أَدَمتِهِ وَأَدَمناكانَ عَمدًا لَنا وَحَتفَ اتِّفاقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال حال دونه حائل كما يقال عاق دونه عائق والمزار الزيارة ههنا يقول منعتني عن زيارتك حتى حلت شوقا إليك فلو زرتني اليوم لم تقدري على معانقتي لشدة النحول ودقة الجسم.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب حَال دونه حَائِل كَمَا يُقَال عَاق دونه عائق والمزار الزِّيَارَة الْمَعْنى لما بخلت عَنَّا بزيارتك ومنعتها منا ذَابَتْ أجسامنا شوقا إِلَيْك فَلَو سمحت الْآن بالزيارة لم نقدر على المعانقة لَك لشدَّة النحول يُرِيد لم يكن فِينَا بَقِيَّة لعناقك

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    النوع السابع في الرقّة والنحول

    - وقال أيضا:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد أبي العشائر الحمداني

    يقول: أنت منا أي من جملة العشاق، لكنك قد فتنت نفسك كما فتنا بحسنك! أي أنت عاشقة لنفسك كما نعشقك؛ لأن كل أحد يحب نفسك، غير أنك سلمت من ألم الوجد وطول المرض والاشتياق؛ لأن الإنسان لا يشتاق إلى نفسه فلا يتألم من حبها

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٢)

    وضعف حال في بلاد الشام، حتى اتصل بأبي العشائر ومدحه بعدة قصائد أولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة