تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هَمُّهُ في ذَوي الأَسِنَّةِ لا فيــها وَأَطرافُها لَهُ كَالنِطاقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ما رَآها مُكَذِّبُ الرُسلِ إِلّاصَدَّقَ القَولَ في صِفاتِ البُراقِ

هَمُّهُ في ذَوي الأَسِنَّةِ لا فيــها وَأَطرافُها لَهُ كَالنِطاقِ

ثاقِبُ الرَأيِ ثابِتُ الحِلمِ لا يَقــدِرُ أَمرٌ لَهُ عَلى إِقلاقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي إذا أحاطت به الأسنة حتى صارت كالنطاق حوله فحينئذ همته في الأبطال لا في اسنتهم ليتحرز منها يشير إلى قلة فكره في الأسنة المحيطة به وإنها لا تثنيه عنهم

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)

    الفيلق: الكتيبةُ. والذعر: الفزع. أي أنها طعنة تملأ صدور الكتيبة كلها ذُعراً، وإن لم تكن تقع الطعنةُ إلا بواحد. فكأنه بذلك قد طعن الفيلق كله، فيفرُّون.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً

    … وقد مضى ذكر ذلك مع تمام الخبر فيما تقدم. وقد أسرف أبو الطيب في هذا البيت؛ لأنه جعل الأشف من الخيل له بين أرساغ هذه الفرس وصفاقها مجال, والصفاق جلد تحت الجلد الأعلى, أو لحم رقيق, وإنما جاء به للقافية, وهذا كذب لا يجوز أن يكون مثله ولا فائدة فيه. وقوله:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الثاء

    أتراهَا لِكَثرةِ العُشَاقِ تَحسبُ الدّمْع مْعَ خَلقه في المسألة أمتي يقول في المدح.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة