من القائل؟
يا ابنَ مَن كُلَّما بَدَوتَ بَدا ليغائِبَ الشَخصِ حاضِرَ الأَخلاقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَمَعالٍ إِذا ادَّعاها سِواهُملَزِمَتهُ جِنايَةُ السُرّاقِ
يا ابنَ مَن كُلَّما بَدَوتَ بَدا ليغائِبَ الشَخصِ حاضِرَ الأَخلاقِ
لَو تَنَكَّرتَ في المَكَرِّ لِقَومٍحَلَفوا أَنَّكَ ابنُهُ بِالطَلاقِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي أنت شديد الشبه بأبيك فإذا ظهرت لي شاهدت فيك أخلاقه وإن غاب شخصه
ورد في ٢ من كتب التراث
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٢)
أي عشقت صرت مثلهم. وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٣)
والوجه الثاني، هو الذي أراده الشّاعر، ويدل عليه ما قبله وهو: