تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نُصَرِّفُهُ لِلطَعنِ فَوقَ حَواذرٍقَدِ انقَصَفَت فيهِنَّ مِنهُ كِعابُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «منى كن لي أن البياض خضاب»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

تَرَكنا لِأَطرافِ القَنا كُلَّ شَهوَةٍفَلَيسَ لَنا إِلّا بِهِنَّ لِعابُ

نُصَرِّفُهُ لِلطَعنِ فَوقَ حَواذرٍقَدِ انقَصَفَت فيهِنَّ مِنهُ كِعابُ

أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍوَخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كِتابُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي نصرف القنا فوق خيل غلاظ سمان قد انكسرت فيها كعاب من القنا وروى عليّ بن حمزة خوادر أي كأنها اصابها الخدر لما لحقها من التعب والجراحات وروى ابن جنى حواذر معجمة وقال يعني خيلا تحذر الطعن لأنها معودة وهذه الرواية ضعيفة لأنه قال في باقي البيت قد انقصفت فيهن منه كعاب فكيف يصفها بالحذر وقد أخبر بانكسار الرماح فيها والبيت من قول عبد يغوث بن وقاص الحارثي، وكنت إذا ما الخيلُ شمسها القنا، لبيقا بتصريف القناة بنانيا،

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    وقد قيل في تفسيره: إن التماح تنكسر فتعلق بالأكباد عواليها. وقد قال أبو الطيب:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: منى كن لي أن البياض خضاب ...

    … وحدث أبو إبراهيم العلوي ﵀ أنه كان يلعب مع أبي الطيب في مصر بالشطرنج, وأنه رأى أظفاره طوالًا, فأنكر عليه ذلك, فقال أبو الطيب: أنا رجل أمارس السلاح أو نحو ذلك. وإذا رويت: الزجاج, فالمعنى أنه لا يشرب الخمر, ولا ريب أنه كان يستعمل الشراب المسكر. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٤)

    يقول: تركنا كل شهوة، ولذة لعاب، إلا بالرماح والسيوف.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة