من القائل؟
والضربُ قد صبغ النصولَ كأنمايجري على ماء الحديدِ ضرام
البيت لابن عطية الأندلسي، من قصيدة «ضاءت بنور غيابك الأيامُ»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عطية الأندلسي
البيت في سياقه
في مأزقٍ فيه الأسنة والظُّبىبَرْقٌ ونقعُ العادياتِ غمام
والضربُ قد صبغ النصولَ كأنمايجري على ماء الحديدِ ضرام
والطعنُ يبتعث النجيعَ كأنماينشقُّ عن زهر الشقيقِ كمام
ورد في ٤ من كتب التراث
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
وله في سيف الدولة
للقاضي أبي محمد بن عطية
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابنه الوزير الفقيه الحافظ القاضي أبو محمد عبد الحق ابن عطية
ومنها:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
انبه الوزير الفقيه الحافظ القاضي أبو محمد عبد الحق بن عطية وفقه الله
ضاءت بنور ايابك الأيّامُ=واعتزّ تحت لوائك الإسلامُ
- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطية بن مالك بن عطية بن خالد بن خفاف بن غالب بن عطية المحاربي أبو محمد
وله إلى الأمير عبد الله بن مزلي، وقد خرج غازياً يوثق بظفرة، وكريم صدره "ما مر" هذه القطعة عند كاتبه، ليدفعها إليه منصرفه فوفي الكاتب وهي: