من القائل؟
فَكَأَنِّي بِحسن وَجهك قد ألبس فِي عَارِضَيْك ثوب حداد
البيت لأبي العِبَر الهاشمي، من قصيدة «أَيهَا الْأَمْرَد المولع بالهج»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العِبَر الهاشمي
البيت في سياقه
أَيهَا الْأَمْرَد المولع بالهجر أفق مَا كَذَا سَبِيل الرشاد
فَكَأَنِّي بِحسن وَجهك قد ألبس فِي عَارِضَيْك ثوب حداد
وَكَأَنِّي بعاشقيك وَقد أَبدلّت فيهم من خلْطَة ببعاد
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي العبر ونسبه
وله أشعار ملاح في الجدّ، منها ما أنشدنيه الأحفش له يخاطب غلاما أمرد:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو العبر
… الجلبة ويقل السماع، ويصيح مستمليه من البئر، ثم يملي عليهم، فإن ضحك أحد ممن حضر قاموا فصبوا على رأسه من البالوعة إن كان وضيعاً، وإن كان ذا مروءة رشوا عليه بالقصبة من مائها، ثم يحبس في الكنيف إلى أن ينقضي المجلس، فلا يخرج منه حتى يغرم درهمين. ومن شعره الصالح:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو العبر الْهَاشِمِي مُحَمَّد بن أَحْمد الْهَاشِمِي
… يملى عَلَيْهِم فَإِن ضحك أحد مِمَّن حضر قَامُوا فصبوا على رَأسه من البلوعة أَن كَانَ وضيعا وَأَن كَانَ ذَا مُرُوءَة رشوا عَلَيْهِ بالقصبة من مَائِهَا ثمَّ يجلس فِي الكنيف إِلَى أَن ينقضى الْمجْلس فَلَا يخرج مِنْهُ حَتَّى يغرم دِرْهَمَيْنِ وَمن شعره الصَّالح