من القائل؟
في كلِّ عَينْ للطّلِّ لؤلؤةٌ كدمعةٍ في جفونِ مُنْتَحِبِ
البيت لكشاجم، من قصيدة «أُدْنُ مِنَ الدّنّ يافِدَاكَ أبي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
البيت في سياقه
أما تَرَى الطَّلَّ كيفَ يلمع فيعيونِ نورٍ يَدْعُو إلى الطّرَبِ
في كلِّ عَينْ للطّلِّ لؤلؤةٌ كدمعةٍ في جفونِ مُنْتَحِبِ
والصّبحُ قد جُرّدَتْ صوارِمُهُواللّيلُ قَدْ هَمَّ منهُ بالهَرَبِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر مُحَمَّد وَأَبُو عُثْمَان سعيد ابْنا هَاشم الخالديان
قَالَ ابو عُثْمَان من المنسرح
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٣)
ومن البديع المطرب قول أبي عثمان سعيد بن هاشم الخالدي:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
ولسعيد بن هاشم الخالدي في وصف المطر والصبح والليل والبرق
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: