من القائل؟
أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِوَما حَلَّ مُذ حَلَّت بِهِ أُمُّ سالِمِ
البيت لجرير، من قصيدة «أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧٩ بيتًا.
البيت في سياقه
أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِوَما حَلَّ مُذ حَلَّت بِهِ أُمُّ سالِمِ
تَميمِيَّةٌ حَلَّت بِحَومانَتَي قَسىًحِمى الخَيلِ ذادَت عَن قَسىً فَالصَرائِمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الحزين ونسبه
فقال: لا بل أضربه بسيف مجاشع، واخترط سيفه فضربه به فلم يغن شيئا، فقال له سليمان: أما واللّه لقد بقي عليك عارها وشنارها! فقال جرير قصيدته التي يهجوه فيها، ومنها الصوت المذكور، وأوّلها قوله:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يوم الصرائم (٣)
فأجابه جرير فقال:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
وقال جرير أيضاً يجيبُ الفرزدق: