من القائل؟
تُحَضِّضُ يا اِبنَ القَينِ قَيساً لِيَجعَلوالِقَومِكَ يَوماً مِثلَ يَومِ الأَراقِمِ
البيت لجرير، من قصيدة «أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِ»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٧٩ بيتًا.
البيت في سياقه
أَباهِلَ قَد أَوفَيتُمُ مِن دِمائِكُمإِذا ما قَتَلتُم رَهطَ قَيسِ بنِ عاصِمِ
تُحَضِّضُ يا اِبنَ القَينِ قَيساً لِيَجعَلوالِقَومِكَ يَوماً مِثلَ يَومِ الأَراقِمِ
إِذا رَكِبَت قَيسٌ خُيولاً مُغيرَةًعَلى القَينِ يَقرَع سِنَّ خَزيانَ نادِمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
للفرزدق يرثي ابنيه
وأسرو حاجباً. فذلك حيث يقول جرير يعير الفرزدق ويعلمه فخر قيس عليه:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يوم الصرائم (٣)
ويروى قد أوفيتم. قوله أباهل، يريد أباهلة، لأن قتيبة بن مسلم كان باهليا.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
وقال جرير أيضاً يجيبُ الفرزدق: