تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وأقسم لو جاد الخيال بزورةٍلصادف باب الجفن بالفتح مقفلا

البيت لابن نباته المصري، من قصيدة «أمنزل ذات الخال حييت منزلا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن نباته المصريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

ولا أستزير الطيف خوف فراقهلما ذقت من طعم التفرّق أوّلا

وأقسم لو جاد الخيال بزورةٍلصادف باب الجفن بالفتح مقفلا

وأغيد قد أضنى العواذل أمرهفقل في أسى أضنى محبًّا وعذّلا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    فصل في ذكر الاحتيال على طيف الخيال

    وتلطف ابن نباتة في أخذه فقال

  • لوعة الشاكي ودمعة الباكي · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    لوعة الشاكي ودمعة الباكي

    فلقد كفاني حزناً عدم اللذات إلا بالفكر والتخييل، وعدم استزارة العين الطيف لاشتغالها بالدمع المديد والسهر الطويل، ولو حصل نوم وأتاني طيف لقاسيت منه الخطب (الجلي) الجليل، فقد حصل من الفراق أولاً ما منعني من استزارة الطيف الكريم البخيل:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    محمد بن محمد بن محمد بن نباتة جمال الدين (٢)

    -