من القائل؟
إذا لَبِسَ العِمَامَةَ كانَ قِرداًوَخِنزِيراً إذا نَزَعَ العِمَامَه
البيت لأبي دُلامة، من قصيدة «ألا أبلغ لديك أبا دلامه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دُلامةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَهفَلَيسَ مِنَ الكِرامِ وَلا كَرَامَه
إذا لَبِسَ العِمَامَةَ كانَ قِرداًوَخِنزِيراً إذا نَزَعَ العِمَامَه
جَمَعتَ دَمَامةً وجَمَعتَ لُؤماًكَذَاكَ اللُّومُ تَتبَعُهُ الدَّمَامَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي دلامة ونسبه
… لأضربنّ عنقك - فنظر إليه القوم، فكلّما نظر إلى واحد منهم غمزه بأنّ عليه رضاه. قال أبو دلامة: فعلمت أنّي قد وقعت وأنها عزمة من عزماته لا بدّ منها، فلم أر أحدا أحقّ بالهجاء منّي، ولا أدعى إلى السلامة من هجاء نفسي، فقلت:
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
الباب الثالث في المضحكات الشعرية
… إني أعطيت الله عهداً لئن لم تهج كل من في هذا المجلس لأقطعن لسانك، فنظر إلى القوم، فكلما نظر إلى واحد غمزه بأن عليه رضاه، قال: فعلمت أني قد وقعت، وأنها عزمة من عزماته لابد منها، فلم أر أدعى للسلامة من هجاء نفسي، فقلت:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من نوادر أبى دلامة
… فنظر اليه القوم، وكلما نظر إلى أحد منهم غمزه بأنّ علىّ رضاك. قال أبو دلامة: فعلمت أنى قد وقعت وأنها عزمة من عزماته لا بدّ منها، فلم أر أحدا أحقّ بالهجاء منّى ولا أدعى الى السلامة من هجاء نفسى، فقلت: