تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَهفَلَيسَ مِنَ الكِرامِ وَلا كَرَامَه

البيت لأبي دُلامة، من قصيدة «ألا أبلغ لديك أبا دلامه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دُلامةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

ألا أبلغ لَدَيكَ أبَا دُلامَهفَلَيسَ مِنَ الكِرامِ وَلا كَرَامَه

إذا لَبِسَ العِمَامَةَ كانَ قِرداًوَخِنزِيراً إذا نَزَعَ العِمَامَه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ألا أبلغ
مفاعلتن
//o///o
لديك أبا
مفاعلتن
//o///o
دلامه
فعولن
//o/o
فليس منل
مفاعلتن
//o///o
كرام ولا
مفاعلتن
//o///o
كرامه
فعولن
//o/o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار أبي دلامة

    حدَّثني ابن داوود قال: حدَّثني العوفي قال: دخل أبو دلامة على المهدي وعنده عيسى بن موسى والعباس بن محمد وناس من بني هاشم، فقال له المهدي: اهج أينا شئت. فنظر إلى القوم وتصفحهم، فكلما مر نظره إلى رجل غمز بعينه: إني على رضاك ولا تفعل. فمكث هنيهة ثم أنشأ يقول:

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    الفصل الثالث من هذا الباب في المكافأة

    … والله لئن لم تهج واحدا ممن في هذا البيت لأقطعن لسانك. فنظر إلى القوم وتحير في أمره، وجعل ينظر إلى كل واحد، فيغمزه بأن عليه رضاه، قال أبو دلامة، فازددت حيرة، فما رأيت أسلم لي من أن أهجو نفسي، فقلت:

  • المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

    مساوئ من استدعى الهجاء ومن هجا نفسه

    فرفع يده ولطمه وقال: يا ابن اللخناء ما بكل هذا أمرتك! قال: ودخل أبو دلامة على المنصور وعنده المهدي وعيسى بن موسى، فقال له المنصور: اهج بعض من في المجلس. فقال في نفسه: من أهجو، الخليفة أم ابن أخيه؟ ما أحد أحق بالهجاء مني، فقال:

  • حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)

    الهجاء

    وقال أبو دلامة يهجو نفسه:

  • حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)

    الباب الثالث في المضحكات الشعرية

    … إني أعطيت الله عهداً لئن لم تهج كل من في هذا المجلس لأقطعن لسانك، فنظر إلى القوم، فكلما نظر إلى واحد غمزه بأن عليه رضاه، قال: فعلمت أني قد وقعت، وأنها عزمة من عزماته لابد منها، فلم أر أدعى للسلامة من هجاء نفسي، فقلت:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    فصل في نوادر الهجاء والذم

    مني، ولا أدعى إلى السلامة من هجائي نفسي، فقلت:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر شىء من نوادر أبى دلامة

    … فنظر اليه القوم، وكلما نظر إلى أحد منهم غمزه بأنّ علىّ رضاك. قال أبو دلامة: فعلمت أنى قد وقعت وأنها عزمة من عزماته لا بدّ منها، فلم أر أحدا أحقّ بالهجاء منّى ولا أدعى الى السلامة من هجاء نفسى، فقلت:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٢٢)

    قَالَ أَبُو دُلَامَةَ: فَعَلِمْتُ أَنِّي قَدْ وَقَعْتُ وَأَنَّهَا عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِهِ وَلَا بُدَّ مِنْهَا فَلَمْ أَرَ أَحَدًا أَحَقَّ بِالهجَاءِ مِنِّي وَلَا أَدْعَى إِلَى السَّلَامَةِ مِنْ هجَائيَ نَفْسِي فَقُلْتُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة