من القائل؟
فَابكُوا لِمَصرَعِ خَيرِكُم وَوَلِيِّكُمواستَشرِفُوا لِمَقَامِ ذا وتَشَرَّفُوا
البيت لأبي دُلامة، من قصيدة «عينان واحدة ترى مسرورة»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دُلامةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أهدَى لهذا اللهُ فَضلَ خِلافَةٍوَلِذاكَ جَنَّاتِ النَّعيم تُزَخرَفُ
فَابكُوا لِمَصرَعِ خَيرِكُم وَوَلِيِّكُمواستَشرِفُوا لِمَقَامِ ذا وتَشَرَّفُوا
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار أبي دلامة
ومما يستحسن له مرثيته للمنصور وتهنئة المهدي في قصيدته، يذكر في كل بيت المعنيين. والقصيدة جيدة، وهي التي يقول فيها:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
حُسْنُ تَنَاوُل الشَّاعر للمَعَاني الَّتِي سُبِقَ إِلَيْهَا
فأخَذَهُ أَبُو دُلَامَة فقَالَ يَرْثي المَنْصُورَ ويمْدَحُ المَهْدِيَّ:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من هنأ وعزى فى مقام واحد
… فى خليفة الله، وأعطيت خلافة الله، قضى معاوية نحبه فغفر الله له ذنبه، ووليت الرياسة، وكنت أحق بالسياسة، فاحتسب عند الله جليل الرزية، وأشكر على جزيل العطية، فعظم الله فى معاوية أجرك، وأحسن على الخلافة عونك، فأخذه أبو دلامة فقال مما يرثى به المنصور ويمدح المهدى: