تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ عَلِيّحَسَبٌ لَو يُعِينُهُ بِسَمَاحِ

البيت لأبي دُلامة، من قصيدة «لعلي بن صالح بن علي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دُلامةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

لِعَلِيِّ بنِ صَالِحِ بنِ عَلِيّحَسَبٌ لَو يُعِينُهُ بِسَمَاحِ

ومَواعِيدُهُ الرِّيَاحُ فَهَل أنتَ بِكَفَّيكَ قَابِضٌ للرِّياحِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار أبي دلامة ونسبه

    … إنما نقصتك دينارين لموت ابنك دلامة. فحلف ألّا يأخذ إلّا خمسين دينارا، ثم قام مغضبا؛ فأتبعه الرسول فأعطاه إيّاها. فقال له: أولى له. أمّا ما سبق فلا حيلة فيه، والمستأنف فقد أمنه. وقد كان قال فيه:

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار أبي دلامة

    فلما سمع أبو العباس الأبيات قال: والله ما يفلح هذا أبداً، فذروه وأصحابه. ومن شعر أبي دلامة يهجو عليّ بن صالح وقد كان وعده شيئاً ولم يف له به:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    حرف الْخَاء (٢)

    أنف الْكَلْب: خطاب بن الْمُعَلَّى اللَّيْثِيّ يلقب أنف الْكَلْب قَالَ المرزباني بَصرِي شخص إِلَى مصر ومدح عَليّ بن صَالح بنعلي الْهَاشِمِي لما تقلدها فَلم يحمده فَقَالَ من الْخَفِيف