تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلا يَحزُنكَ أَن أَبصَرتَ حالاًمُغَيَّرَةً عَنِ الحالِ القَديمِ

البيت للحلاج، من قصيدة «لئن أمسيت في ثوبي عديم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحلاجبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

لَئِن أَمسَيتُ في ثُوبَي عَديمِلَقَد بَلِيا عَلى حُرٍّ كَريمِ

فَلا يَحزُنكَ أَن أَبصَرتَ حالاًمُغَيَّرَةً عَنِ الحالِ القَديمِ

فَلي نَفسٌ سَتَتلفُ أو سَتَرقىلَعَمرُكَ بي إِلى أَمرٍ جَسيمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فلا يحزن
مفاعلتن
//o///o
ك أن أبصر
مفاعلتن
//o///o
ت حالن
فعولن
//o/o
مغييرتن
مفاعلتن
//o///o
عنل حالل
مفاعيلن
//o/o/o
قديمي
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • عقلاء المجانين · ابن حبيب النيسابوري (ت ٤٠٦هـ)

    سمنون

    قال إبراهيم بن فاتك: سئل سمنون عن معنى قول النبي ﷺ، المؤمن يأكل في معىً واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء. فقال واحد منها طبع، وستة حرص، فالمؤمن يأكل بمعى الطبع، والكافر يأكل بأمعاء الحرص، وأنشد في المعنى:

  • غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    في أن أنواع التغفل والبله ستور على الأولياء مسبله

    … وللصدور الصدئة غيث مريع ما حكى أن سمنون قال لرجل يعظه اجعل قبرك خزانتك واحشها من كل عمل صالح فإذا وردت على ربك سرك ما ترى ومن كلامه إذا بسط الجليل بساط العفو دخلت ذنوب الأولين والآخرين تحت حواشيه وإذا بدت ذرة من عين الجود ألحقت المسيئين بالمحسنين ومن شعره

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج

    وقال القنّاد: لقيت الحلاج يوما في حالة رثّة، فقلت له: كيف حالك؟. فأنشأ يقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة