لئن أمسيت في ثوبي عديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن أَمسَيتُ في ثُوبَي عَديمِلَقَد بَلِيا عَلى حُرٍّ كَريمِ
فَلا يَحزُنكَ أَن أَبصَرتَ حالاًمُغَيَّرَةً عَنِ الحالِ القَديمِ
فَلي نَفسٌ سَتَتلفُ أو سَتَرقىلَعَمرُكَ بي إِلى أَمرٍ جَسيمِ
عن القصيدة
«لئن أمسيت في ثوبي عديم» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الحلاج، البيت ١
- «عقلاء المجانين»: سمنون، البيتين ١ و٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: في أن أنواع التغفل والبله ستور على الأولياء مسبله، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٠)، البيت ٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج، الأبيات ١ و٢ و٣
- «سير أعلام النبلاء»: الحلاج الحسين بن منصور بن محمي، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.