من القائل؟
نال الأعادي سؤلهم لا هنئوالما رأونا ظاعنا ومقيما
البيت لأحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «قد كان عتبك مرة مكتوما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أحمد بن يوسف بن صبيح
البيت في سياقه
قد كان عتبك مرة مكتومافاليوم أصبح ظاهرا معلوما
نال الأعادي سؤلهم لا هنئوالما رأونا ظاعنا ومقيما
[والله لو أبصرتني لو جدتنيوالدمع يجرى كالجمان سجوما] «3»
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الحسن بن وهب
صوت
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
اخبار ابى جعفر احمد بن يوسف بن صبيح كاتب دولة بنى العباس
… أعلم أمير المؤمنين أن أحمد بن يوسف بالباب، وهو رسول. فأذن له فدخل، فسأله عن الرسالة [ماهي] فاندفع ينشد شعرا عمله عنها:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب القفطي
أنا رسول فأذن لي في تأدية الرسالة، فأنشده هذه الأبيات: