من القائل؟
يودُّ ظلامُ الليلِ وهو مُمَسَّكٌلذاذَتها والصبحُ وهو مزعفرُ
البيت للقاسم بن القاسم الواسطي، من قصيدة «أفي البانِ أنْ الخليط مُخَبرُ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان القاسم بن القاسم الواسطي
البيت في سياقه
نعم حركاتٌ في اعتدالِ سكونهاأحاديثُ يَرويها النسيم المعطّرُ
يودُّ ظلامُ الليلِ وهو مُمَسَّكٌلذاذَتها والصبحُ وهو مزعفرُ
أحاديثُ لو أنَّ النجومَ تمتعتْبأسرارها لم تدرِ كيف تُغَوَّرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
قاسم الواسطي
وقال:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور الواسطي
وأنشدني من قصيدة لنفسه أيضا:
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه القاسم
وله من قصيدة أولها يمدح بها كمال الدين بن العديم: