من القائل؟
يا ساعي الشوقِ الذي مُذْ جَرىجرَت دموعي فَهْي أعوانُه
البيت لتقي الدين السروجي، من قصيدة «يا ساعي الشوقِ الذي مُذْ جَرى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تقي الدين السروجي
البيت في سياقه
يا ساعي الشوقِ الذي مُذْ جَرىجرَت دموعي فَهْي أعوانُه
خُذلي جوابًا عن كتابي الذيإلى الحُسينيَّة عُنوانُه
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
تقي الدين السروجي
وقال ﵀:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
ذكر قدوم الأويراتية
… وقتلهم، وفرّق جميع الأويراتية على الأمراء، فاستخدموهم وجعلوهم من جندهم، فصار أهل الحسينية لذلك يوصفون بالحسن والجمال البارع، وأدركنا من ذلك طرفا جيدا، وكان للناس في نكاح نسائهم رغبة، ولآخرين شغف بأولادهم، وللّه در الشيخ تقيّ الدين السروجيّ إذ يقول من أبيات:
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
سليمان بن إبراهيم بن سليمان
كلاهما قال: أنشدنا من لفظه لنفسه الشيخ تقي الدين السروجي، وأكثر الأبيات أنشدنيها القاضي عماد الدين: