يا ساعي الشوقِ الذي مُذْ جَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ساعي الشوقِ الذي مُذْ جَرىجرَت دموعي فَهْي أعوانُه
خُذلي جوابًا عن كتابي الذيإلى الحُسينيَّة عُنوانُه
فهي كما قد قيلَ: وادي النقاوأهلُها في الحُسْنِ غزلانُه
امشِ قليلاً وانعطِف يَسرةًيَلقاكَ درب طالَ بنيانُه
واقصِد بصدرِ الدربِ باب الذيبحسنِه تحسَّن جيرانُه
سلِّم وقل: يَخشى مسن كي مسنآشت حديثًا طال كتمانُه
كنكم كزم ساوم إشي أط كبيفحبُّه أنت وأشجانه
واسأل لي الوصل فإن قال: يقفقل: أوت قد طال هِجرانه
وكن صديقي واقضِ لي حاجةفشكرُ ذا عندي وشُكرانه
عن القصيدة
«يا ساعي الشوقِ الذي مُذْ جَرى» من شعر تقي الدين السروجي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: تقي الدين السروجي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»: ذكر قدوم الأويراتية، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن علي، الأبيات ٦ و٧ و٨ و٩
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: سليمان بن إبراهيم بن سليمان، الأبيات ١ و٤ و٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.