من القائل؟
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍأرحت نفسي من هم العداوات
البيت للإمام الشافعي، من قصيدة «لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الإمام الشافعي
البيت في سياقه
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍأرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيتهأدفع الشر عني بالتحيات
ورد في ٣ من كتب التراث
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب ذم الحقد
كان يقال: الحقد داء دوي. ويقال: من كثر حقده، دوي قلبه. ويقال: الحقد مفتاح كل شر. ويقال: حل عقد الحقد، ينتظم لك عقد الود. ويقال: الحقود والحسود لا يسودان. وقال آخر:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة الخامسة عشرة في ذكر الحبّ والبغض في الله والمجالسة والإخاء والجوار والصحبة وما ناسب ذلك
فقال: تلطّف في المسألة والإعطاء. الشافعيّ رحمه الله تعالى:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الثامن (٦)
ويقال: الشّيب خطام المنيّة، ووافد الحمام، وتاريخ الكتاب في عنوان العمر، وبريد الفناء، ورائد الموت، وتمهيد الهلاك، وأول مراحل الآخرة. لهلال بن العلاء الرقّي: