من القائل؟
ومن يلقَ ما لاقيتُ في كل مجتنىًمن الشوك يزهدْ في الثمار الأَطايبِ
البيت لابن الرومي، من قصيدة «دع اللوم إن اللوم عون النوائب»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٨٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وأنكرتَ إشفاقي وليس بمانعيطِلابي أن أبغي طلابَ المكاسبِ
ومن يلقَ ما لاقيتُ في كل مجتنىًمن الشوك يزهدْ في الثمار الأَطايبِ
أذاقتنيَ الأسفارُ ما كَرَّه الغِنَىإليَّ وأغراني برفض المطالبِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ومن الدليل على شدة حذره وعظم تطيره
ومن الدليل على شدة حذره، وعظم تطير، قوله لأبي العباس أحمد بن محمد بن ثوابة، وقد ندبه إلى الخروج وركوب دجلة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
التظاهر بالغنى مروءة
وقد كانوا يتظاهرون بالغنى، ويرونه مروءة وفخرا، فمن ذلك ما اعتمده الحسن بن سهل حين زوج بوران ابنته من المأمون، وتكلّفه في ذلك مشهور. قيل إنه نثر على الناس كتب الأملاك، فمن حصل بيده شيء منها جعل له ما تضمنه، وأعوزهم الحطب فأوقد عوضه العود المندلي. - ابن الرومي:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٦)
بَعْدهُ: