من القائل؟
ما صاح فيها على أَوتاره قَمَرٌإلاّ وغناه قمريٌّ وشحرور
البيت لعَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من قصيدة «ما فتَّح النَوْرُ إِلاّ أَشرق النُورُ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عَرقَلَةِ الكَلبِيّ
البيت في سياقه
أَما دمشقُ فجناتٌ معجلةٌللطالبين ، بها الوِلدانُ والحور
ما صاح فيها على أَوتاره قَمَرٌإلاّ وغناه قمريٌّ وشحرور
ياحبذا ودروعُ الماءِ تنسُجُهاأَناملُ الريحِ لولا أَنها زور
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
عرقلة الدمشقي
حمراً كأسيافكم غراً كخيلكم... عتقاً ثقالاً كأعدائي وأطماري فسير له ألفاً وأخذ من إخوته مثلها، فجاءه الموت فجأة ولم ينتفع بفجأة الغنى، وكانت وفاته في سنة سبع وستين وخمسمائة، وقد قارب الثمانين؛ وكان أعور، رحمه الله تعالى. ومن شعره:
- رحلة ابن بطوطة · ابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)
حكاية أدهم: حكاية (٣)
وقال أيضًا فيها:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي
وقوله من أخرى:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عرقلة الدِّمَشْقِي
فَأعْطَاهُ ألفا وَأخذ لَهُ من إخْوَته مثلهَا فَجَاءَهُ الْمَوْت فَجْأَة وَلم ينْتَفع بفجعة الْغِنَا وَكَانَت وَفَاته سنة سبعٍ وَسِتِّينَ وخمسمئة وَكَانَ أَعور وَمن شعره من الْبَسِيط