تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

علمتُ مصيرَ الدَّهر كيف سَبِيلُهفزَايلتُه قبل الزَّوال بأحوالي

البيت للصعلوكي، من قصيدة «سَلَوتُ عن الدُّنيا عزيزاً فنِلتُها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الصعلوكي

البيت في سياقه

سَلَوتُ عن الدُّنيا عزيزاً فنِلتُهاوجُدْتُ بها لما تناهت بآمالي

علمتُ مصيرَ الدَّهر كيف سَبِيلُهفزَايلتُه قبل الزَّوال بأحوالي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْأُسْتَاذ أَبُو سهل مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الصعلوكي

    وَله شعر كثير يذكر فِي شعر الْأَئِمَّة ويروى لشرف صَاحبه وتحسين الْكتب بِذكرِهِ فَمن ذَلِك مَا أنشدنيه الشَّيْخ الإِمَام أَبُو الطّيب قَالَ أَنْشدني وَالِدي لنَفسِهِ

  • المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

    محمد بن سليمان الصعلوكي، الأستاذ أبو سهل

    كان فاضلاً كاملاً، عالماً نبيلاً، وولده الشيخ أبو الطيب سهل بن محمد فرعه في الجلالة والنبل، فمن شعر والده محمد بن سليمان: طويل:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف العين (٣)

    أَبُو سَهلٍ الصُعلوكيُّ: