تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف العين (٣)

أَبُو الفَتح البُستِي:

عَفَاءٌ عَلَى هَذَا الزَّمَانِ فَإِنَّهُزَمَان عُقُوقٍ لَا زَمَانُ حُقُوقِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عفاء على هذا الزمان فإنه»

بَعْدَهُ:

فَكُلُّ رَفِيْقٍ فِيْهِ غَيْرُ مُوَافِقٍوَكُلُّ صَدِيْقٍ فِيْهِ غَيْرُ صدُوْقِ

أَبُو اليُمن زيد بن الحسن الكندِيُّ:

عَفَا اللَّهُ عَمَّا جرَّهُ اللَّهوُ وَالصِّبَاوَمَا مرَّ مِن قَالِ الشَّبَابِ وَقِيلِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «عفا الله عما جره اللهو والصبا»

بَعْدَهُ:

زَمَانٍ صَحَبْنَاهُ بأَرْغَدِ عِيْشَةٍإِلَى أنْ مضى مُسْتَكْرَهًا لِسَبيْلِهِ
وَأعْقَبْنَا مِنْ بَعْدِهِ غَيْرَ مشْتَهًىمَشِيْبًا نَفَى عَنَّا الكَرَى بِحُلُولهِ
لَئِنْ عَظُمَتْ أحْزَانُنَا بِقُدُوْمِهِلأعْظَمُ مِنْهَا خَوْفُنَا مِنْ رَحِيْلِهِ
عَفَا اللَّهُ عَمَّا كَانَ مِنَّا وَمِنكُملنا وَعَلَينَا فَاترُكوُا الأَمرَ مُبهَمَا

أَبُو دَهبَلٍ الجمحيُّ:

عَفَا اللَّهُ عَن لَيلَى الغَداةَ فَإِنَّهَاإِذَا وَلِيَت حُكمًا عَلَيَّ تَجورُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «عفا الله عن ليلى الغداة فإنها»

قَبْلَهُ:

أَأَتْرُكُ لَيْلَى لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهَاسِوَى لَيلَةٍ إِنِّي إذًا لَصَبُورِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «عفا الله عن ليلى الغداة فإنها»
هَبُونِي امْرَأً مِنْكُمُ أضلَّ بِغَيْرِهِلَهُ ذِمَّة إِنَّ الذِّمَامَ كَبِيْرُ
وَلَلصَّاحِبُ المَتْرُوكُ أعْظَمُ حَرْمَةًعَلَى صَاحِبٍ مِنْ أنْ يَضلَّ بَعِيْرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أأترك ليلى ليس بيني وبينها»

عَفَا اللَّهُ عَنْ لَيْلَى. البَيْتُ

عَفَارِيتًا عَلَيَّ وَأَكْل مَالِيوَجُبنًا عَن أُناسٍ آخَرينَا

أَبُو فراسٍ:

عَفَافَكَ عَنِّي إِنَّما عِفَّةُ الفَتَىإِذَا عَفَّ عَن لذَّاتِهِ وَهوَ قَادِرُ

الرّضِي الموسَوِي:

عَفَافِي مِن دُونِ التَّقِيَةِ زَاجِرٌوصَونُكِ مِن دُونِ الرَّقيبِ رَقِيبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يقر بعيني أن أرى لك منزلا»

قَبْلَهُ:

عَشِقْتُ وَمَا لِي يَعْلَمُ اللَّهُ حَاجَةٌسِوَى نَظَرِي وَالعَاشِقُونَ ضُرُوْبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يقر بعيني أن أرى لك منزلا»

عَفَافِي مِنْ دُونِ التَّقِيَّةِ زَاجِرٌ. البَيْتُ

عَفَّت سَرائِرُ مَن أَرادَ نِكَاحَهَالِمَحاسنٍ فِي وَجهِهَا لَا تُنكَحُ

إِبراهِيمُ بن العبَّاسِ الصُوليُّ:

عَفَّت مَسَاوٍ تَبدَّت مِنكَ وَاضِحةًعَلَى مَحاسِنَ بَقَّاهَا أَبُوكَ لَكَا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

لَئِنْ تَقَدَّمْتَ أبْنَاءَ الكِرَامِ بِهِلَقَدْ تَقَدَّمَ آبَاءَ اللِّئَامِ بِكَا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

السَّرِي في سَيفِ الدَّولة:

عَفوٌ أظلَّ ذَوِي الجَرَائِمِ ظِلُّهُحَتَّى لَقَد حَسَدَ المُطيعُ المُجرِمَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أخلق بغائب رشده أن يقدما»

الأبيردُ الرّياحِيُّ:

عَفِيفٌ عَنِ السَّوءَاتِ مَا التَبَسَت بِهِصَلِيبٌ فَمَا يُلفَى لعُودٍ لَهُ كَسرُ

البُحتُرِيُّ:

عَقَلتُ فَوَدَّعتُ التَصَابِي وَإِنَّمَاتَصَرُّمُ لَهوِ المَرءِ أَن يَكمُلَ العَقلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ضمان على عينيك أني لا أسلو»

أوَّلُ الأبْيَاتُ:

ضمَانٌ عَلَى عَيْنَيْكِ أنِّي لَا أسْلُووَأنَّ فُؤَادِي مِنْ جَوًى بِكَ لا يَخْلُو
للشاعر البحتري، من قصيدة «ضمان على عينيك أني لا أسلو»
وَلَوْ شِئْتِ يَوْمَ الجزْعِ بَلَّ غَلِيْلَهُمُحِبٌّ بِوَصْلٍ مِنْكَ أوْ أمْكَنَ الوَصْلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ضمان على عينيك أني لا أسلو»
ألا إِنَّ وَرْدًا لَو يُرَادُ بِهِ الصَّدَىوَإنَّ شَفَاءً لَو يُصَابُ بِهِ الخَبْلُ
وَمَا النَّائِلُ المَطْلُوبُ مِنْكَ بِمُعْوَزٍلَدَيْكَ بَلِ الإِسْعَافِ يُعْوِزُ والبَذْلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ضمان على عينيك أني لا أسلو»

عَقَلْتُ فَوَدَّعْتُ التَّصَابِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أرَى الحِلْم بُؤْسًا فِي المَعِيْشَةِ لِلْفَتَىوَلَا عَيْشَ إِلَّا مَا حَبَاكَ بِهِ الجَهْلُ
إِذَا كَانَ قَرْضٌ مِنْ دَمٍ عِنْدَ معشَرٍفَلَا خُلُفٌ فِي أنْ يُؤَدَّى وَلَا مَطَلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ضمان على عينيك أني لا أسلو»

بَعضُهم يَهجُو ابنَهُ:

عَقلُهُ عَقلُ طَائِرٍوَهوَ فِي صورَةِ الجَمَل

فَأجَابَهُ وَلَدَهُ:

شَبَهٌ منكَ نَالنيليس لِي عَنهُ مُنتَقَلُ
عَقلِي رَقيبٌ عَلَى طَرفِي مِنَ الحَذَرِفَلَيسَ يَترُكهُ يَلْتَذُّ بِالنَظَرِ

بَعْدَهُ:

بَعْضي يُكَاتِمُ بَعْضًا مَا أُعَالِجُهُفلو سُئِلْتُ إذًا لَمْ أدْرِ مَا خَبَرِي

أَبُو دهبَلٍ:

عُقمَ النِساءُ بِمثلِ مَولِدِهِإِنَّ النِّساءَ بِمِثلِهِ عُقمُ

وَيُقَالُ: إِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بن الوَليْدِ بن عَبْد شَمْسِ كَانِ وَالِيًا عَلَى الِمَدِيْنَةِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بالهِبْزَرِى وَهُوَ القَاضيَ المشَمِّرُ فِي الأمُورِ، وَكَانَ جَوَادًا كَرِيْمًا فعَزَلَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِجُوْدِهَا وَفِيْهِ يَقولُ أَبُو دَهْبَلٍ:

عُقِمَ النِّسَاءُ فَمَا يَلَدْنَ شَبِيْهَهُ. الأبْيَاتُ

أَبْيَاتُ أَبِي دَهْبَلٍ الجُمِحيُّ فِي ابنِ الأزْرَقِ المَخْزُوْمِيِّ:

عُقِمَ النِّسَاءُ بِمِثلِ مَوْلدِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

إِنَّ البُيُوتَ مَعَادِنٌ فَنِجَارُهُكَرَمٌ وَكُلُّ جُدُوْدِهِ ضَخْمُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
غَضَّ الكَلَامُ مِنَ الحَيَاءِ تَخَالَهُصَمْتًا وَلَيْسَ بِجِسْمِهِ سُقمُ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
مُتَهَلِّلٌ بِنَعَم بلا مُتَبَاعِدٌسِيَّانِ مِنْهُ الوَفْرُ وَالعَدَمُ

وَيُرْوَى:

سَبْطُ اليَدَيْنِ تَخَالُ أَنَّ بِهِسُقْمَ الحَيَاةِ وَمَا بِهِ سُقْمُ

وَقُرْيبٌ مِنْهُ إنْشَادُ أَبِي عَمْرُو عَنْ ثَعْلَبٍ:

تَخَالُهُم للحِلْمِ صُمًّا عَنِ الخَنَاوَخُرْسًا عَنِ الفَحْشَاءِ عِنْدَ التَّهَاتُرِ
وَمَرْضَى إِذَا لُوقُوا حَيَاءً وَعِفَّةًوَعِنْدَ الحُرُوب كَاللُّيُوثِ الخَوَادِرِ
لَهُمْ عزُّ إنْصَافٍ وَذُلُّ تَوَاضُعٍبِهُمْ وَلَهُمْ ذُلَّتْ رِقَابُ العَشَائِرِ
كَأَنَّ بِهِمْ وَصْمًا يَخَافُونَ عَارَهُوَمَا وَصْمهُمْ إِلَّا اتِّقَاءُ المَعَايِرِ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وَمِثلهُ قَوْلُ لَيْلَى الأخْيَلِيَّةِ:

وَمُمَزَّقٌ عَنْهُ القَمِيْصُ تَخَالَهُوَسْطَ البُيُوتِ مِنَ الحَيَاءِ سَقِيْمَا
حَتَّى إِذَا رُفِعَ اللِّوَاءُ رَأيَتَهُتَحْتَ اللِّوَاءِ عَلَى الخَمِيْسِ زَعِيْمَا
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة

مُصعَبٌ الشاعِرُ:

عُقوبَةُ الأَمرَدِ الَّذِي كَثُرَتذُنوبُهُ فِي خُروجِ لِحيتِهِ
للشاعر مُصعَب الماجن، اقرأ القصيدة

الغَزِّيُ:

عُقُودُ حِسَابِ النَّائِبَاتِ وَضَبطُهَاشَغَلنَ بَنَانِي عَن يَراعٍ وَمُنصُلِ

قَبْلَهُ:

تُقَرِّبُ لِي مَا عزَّ إدْرَاكُهُ المُنَىوَلَيْسَ عَلَى تَقْرِيْبهَا بِمَقُولِ
وَمَنْ صَحِبَ الأَيَّامَ شَابَتْ قرُونُهُوَشَابَتْ لَهُ الأَيَّامُ أرْيًا بِحَنْظَلِ
وَمَا لِي وَصْفُ الخَيْلِ وَاللَّيْلِ وَالقَنَاإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ صَيِّبِ السَّيْفِ مَنْهَلِي

عُقُودُ حِسَابِ النَّائِبَاتِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَمِمَّا كَسَانِي خَيْبَةَ الظَّنِّ أنَّنِيجَنَحْتُ إِلَى التَّأمِيْلِ قَبْلَ التَّأمُّلِ

ابْنُ نُباتَة:

عَقُورٌ إِذَا مَا اليَأسُ خَفَّضَ جَأشَهُوَعِندَ مَخِيلَاتِ المَطَامِعِ ذِيبُ

الرَّضِي الموسَوِي:

عَقِيبُ شَبَابِ المَرءِ شَيبٌ يَحُصُّهُإِذَا طَالَ عُمرٌ أَو فَنَاءٌ يَعُمُّهُ

ابْنُ الرُّومِي:

عَكَسَت حَالِيَ الخطُوبُ فَعَتْرِيْأَبدًا حَائِلٌ وَتَيسِي حَلُوبُ

أَبُو القَاسِمِ الحرِيريُّ:

عَلَت الوَزارةُ إِذ عَلَوتَ مَحَلَّهَايَا خيرَ مَن عَقَدَ الأُمورَ وَحَلَّهَا
للشاعر أبو الحسن الأرباعي، اقرأ القصيدة

أبْيَاتُ ابن الحَرِيْرِيّ فِي الوَزِيْرِ رَبِيْب الدَّوْلَةِ ابن الوَزِيْرِ أَبِي شُجَاعٍ:

عَلَتِ الوِزَارَةُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

إِنَّ الوِزَارَةَ مُذْ رَضَعْتَ لِبَانَهَاخُلِقَتْ هَوَاكَ كَمَا خُلِقْت هَوَى لَهَا
لَا فَارَقَتْكَ وَلَا عَدِمْتَ وِصَالهَاأبَدًا وَلَا عَدِمَتْكَ تَحْرِسُ ظِلَّهَا

كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى ابنِ الزَّيَّاتِ يُهَنِّيْهِ بِالوِزَارَةِ:

أدَامَ اللَّهُ نِعْمَتَكَ وَثَبَّتَهَا فِي عَقْبِكَ إِنَّ مِمَّا يُطْمِعُنِي فِي بَقَاءِ النّعْمَةُ عَلَيْكَ وَيَزِيْدُنِي بَصيْرَةً فِي دَوَامِهَا لَكَ أَنَّكَ أخَذْتَهَا بِحَقِّكَ وَاسْتَوْجَبْتَهَا بِمَنَاقِبَكَ مِنْ أسْبَابِهَا، وَمِنْ شَأنِ الأجْنَاسِ أنْ تَتَوَاصَلَ وَمِنْ عَادَةِ الأشْكَالِ أنْ تَتَقَاوَمَ وَالشَّيْءُ يَتَغَلْغَلُ إِلَى مَعْدَنِهِ وَيَحِنُّ إِلَى عُنْصرِهِ فَإِذَا صَادَفَ مَنْبتَهُ وَرَكَزَ فِي مَغْرِسِهِ ضرَبَ بِعِرْقِهِ وَتَمَكَّنَ لِلإقَامَةِ وَثَبَتَ ثَبَاتَ الطَّبِيْعَةِ. وَيُرْوَى فَإِذَا صَادَفَ مَنْبِتَهُ وَلَاقَى مَغْرِسَهُ رَسَخَ بِعُرُوقِهِ وَبَسَقَ بِفُرُوعِهِ وَتَمَكَّنُ تَمَكُّنُ الإقَامَةِ وَثَبَتَ ثَبَاتَ الطَّبِيْعَةِ.

ابْنُ حَيُّوسِ:

عَلَتْ جَدوَاكَ أَقوالِي وَقِدمًاعَلَوتُ المُنعِمينَ بِمَا أَقولُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «أرى سفها ولو جاء العذول»

بَعْدَهُ:

بِهَا أدْرَكْتُ آمَالِي وَبَيْنِيوَبَيْنَ قَرِيْبهَا أمَدٌ طَوِيْلُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «أرى سفها ولو جاء العذول»
سَأشْكِرُهَا مُثيبًا عَنْ ثنَاءٍيُقَصِّرُ عَنْ مَدَاهُ مَنْ يُطِيْلُ
خَفِيْفٍ حَمَّلَ الحُسَّادَ ثَمْلًامُقِيْمٍ وَهُوَ فِي الدُّنْيَا يَحُوْلُ
تَضَمَّنَهُ بَدِيْعَاتٌ سَأُطْوَىوَيَنْشِرُ فَضْلُهَا جِيْلٌ فَجِيْلُ

أَبُو نواسٍ في محمد بن الفضل بن الرّبيع:

عَلِقتُ بِحَبلٍ مِن حِبَالِ مُحمَّدٍأَمنتُ [بِهِ] مِن طَارِقِ الحَدَثَانِ
للشاعر ابن القيسراني، اقرأ القصيدة

قَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ أوَّلُهَا:

لِمَنْ طَلَلٌ لَمْ أشْجِهِ وَشَجَانِيوَهَاجَ الصِّبَا لَو هَاجَهُ لأوَانِ

يَقُولُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:

عَلِقْتُ بِحَبْلٍ مِنْ خِيَالِ مُحَمَّدٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

تَغَطَّيْتُ مِنْ دَهْرِي بِظِلِّ جَنَاحِهِفَعَيْنِي تَرَى دَهْرِي وَلَيْسَ يَرَانِي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «لمن طلل لم أشجه وشجاني»
فلو تَسْألُ الأَيَّامُ مَا اسْمِي لَمَا دَرَتْوَأيْنَ مَكَانِي مَا عَرَفَنَ مَكَانِي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «لمن طلل لم أشجه وشجاني»
أذَلَّ صِعَابَ المَكْرُمَاتِ مُحَمَّدٌفَأصبَحَ مَحْمُوْدًا بِكُلِّ لِسَانِ

الرّضِي الموسَوِي:

عَلِقتُ مِنكَ بِحَبلٍ غَيرِ مُنتكِثٍعِندَ الحِفَاظِ وَعُودٍ غَيرِ خوَّارِ
للشاعر الشريف المرتضى، من قصيدة «ما لي تطيح الدهر أخياري»

بَشَّارٌ:

عَلِقَتْ نَظرتِي إِلَيكَ بِقَلبِيفَكَأنِي أَرَاكَ كُلَّ مَكَانِ

أخَذَهُ مِنْ قَوْلِ كُثَيِّرٍ:

أُرِيْدُ لأنْسَى ذِكْرَهَا فَكَأَنَّمَاتَمَثَّلُ لِي لَيْلَى بِكُلِّ سَبِيْلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»

محمَّد بن شِبلٍ:

عَلِقَتهم عَلُوقُ صَادِعَةِ الشعــبِ فَطَاحُوا كَمَا يَطِيحُ الهَبَاءُ
عِلقٌ غَدَا بَيَّاعُهمُبْيَاعهُ لِهَوَانِه

بَعْدَهُ:

كَالفَرْخِ لَمْ يُخْطَبْفَصَارَ أخُوْهُ مِنْ أَخْتَانِهِ

أَعشى بَكرٍ:

عُلِّقتُهَا عَرَضًا وَعُلِّقَت رَجُلًاغَيرِي وَعُلِّقَ أُخرَى ذَلكَ الرَّجُلُ
للشاعر محمد بن حمير الهمداني، اقرأ القصيدة

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ لأهْلِ العِرَاقِ: وَدِدْتُ وَاللَّهُ لَو أَنَّ لِي بِكُمْ مِنْ أهْلِ الشَّامِ صَرْفَ الديَنارِ بِالدِّرْهَمِ وَاحِدًا بعَشْرَةٍ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُم: أتَدْرِي يَا أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ مَا مَثَلُنَا وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ أهْلِ الشَّامِ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مَا قَالَهُ أعْشَى بَكْرٍ حَيْثُ يَقُولُ:

عُلِّقْتُهَا عَرَضًا. البيت

أحْبَبْنَاكَ نَحْنُ، وَأحْبَبْتَ أهْل الشَّامِ، أنْتَ وَأحَبَّ أهْلُ الشَّامِ عَبْدَ المَلِكِ بن مَرْوَانَ.

ابْنُ اللَّبَّانة شاعر آل عبَّاد:

عَلِّلِ المُستَهَامَ مِنكَ بِوَعدٍوَإِلَيكَ الخِيَارَ فِي التَسوِيفِ
للشاعر ابن الحاج المعافري اللورقي، اقرأ القصيدة

قَبلَهُ:

يَا مُديرًا من سحر عَينيهِ خَمرًاأنا ممَّا أَدرتَ جدُّ نَزيفِ
للشاعر ابن الحاج المعافري اللورقي، اقرأ القصيدة

عَلّلِ المُستَهَامَ مِنكَ بوَعدٍ. البَيْتُ.

عَلِّمِ الذِئبَ بِالخِيَاطَةِ رفقًافَهوَ بِالمَزقِ حَاذِقٌ وَبَصِيرُ
عَلَّمَ الغَيثَ النَّدَى حَتَّى إِذَامَا حَكَاهُ عَلَّمَ البَأَسَ الأَسَد
للشاعر إسماعيل صبري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَلَهُ الغَيْثُ مُقِرٌّ بِالنَّدَىوَلَهُ اللَّيْثُ مُقِرّ بِالجلَدْ
للشاعر إسماعيل صبري، اقرأ القصيدة
عَلَّمتَنِي الحَزمَ لَكِن بَعدَ مُؤلِمةٍإِنَّ المَصَائِبَ أَثمانُ التَّجارِيبِ

قَوْلُ الشَّاعِرُ:

عَلَّمْتَنِي الحَزْمَ لَكِنْ بَعْدَ مُؤلمَةٍ. البَيْتُ

خَفْ مَنْ أمِنْتَ وَلَا تَرْكَنْ إِلَى أحَدٍفَمَا نَصَحْتُكَ إِلَّا بَعْدَ تَجْرِيْبِ
للشاعر ابن سنان الخفاجي، اقرأ القصيدة
الغَدْرُ فِي النَّاسِ طَبْع لَا يُغَيِّرُهُكَاللَّقْطِ فِي الطَّيْرِ أوْ كَالخَتْلِ فِي الذِّيبِ
يَا مَنْ غَدَا جَبَلُ الجُودِيِّ يَحْجُبُهُمَا أنْتَ إِذْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي بِمَحْجُوبِ
أرْسَلْتُ قَلْبِي وَعُدْتُ الآنَ أطْلُبُهُوَقَدْ تَعَلَّقَ بِالشَّمِّ الشَّنَاخِيْبِ
إشْمَتْ وَلَا تَرْثَ لِي مِمَّا أُكَابِدُهُيَدِي لِحِيْنِي أذْكَتْ نَارَ تَعْذِيْبِي

عَلَّمْتَنِي الحَزْمَ لَكِنْ بَعْدَ مُؤلمَةٍ. البَيْتُ

عَلَّمَتنِي بِهَجرِهَا الصَّبرَ عَنهَافَهِيَ مَشكُورَةٌ عَلَى التَقبيِحِ

بَعْدَهُ:

وَأَرَادَتْ بِذَاكَ قُبْحَ فِعَالٍقَصَدَتْهُ فَكَانَ عَيْنَ المَلِيْحِ

البَسَّاميُّ:

عَلَّمَنِي حُبُّكَ المَقَامَ عَلَى الضَّــيمِ وَقَطعِ الأَيَّامِ بِالأَمَلِ
عَلَّمُوهُ مَا لَو يُعَلَّمُ تَيسٌبَعضَهَ صَارَ جِهبِذَ الدِيوانِ

أَبُو سَهلٍ الصُعلوكيُّ:

عَلِمتُ مَصيرَ الدَّهرِ كَيفَ سَبيلُهُفَزايَلتهُ قَبلَ الزَّوالِ بِأَحوالِي
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «سَلَوتُ عن الدُّنيا عزيزاً فنِلتُها»

ابْنُ شَمسِ الخِلافَةِ:

عَلِمتُ مِنَ الأَيامِ مَا كُنتُ جَاهِلًابِهِ وَبَدَا لِي مَا استَسرَّ مِنَ الحُجبِ

القَاضِي أَبُو الحَسَنِ:

عَلِمنَا بِهِ كَيفَ التَّطَرُّقُ بَعدَهُوَمَن عَاشَرَ الحُرَّ الظَرِيفَ تَظَرَّفَا

ابْنُ المُعتَزِّ ويروى للناجِم:

عِلمِي بِأَنكَ جَاهِلٌهُوَ جُنَّةٌ لَكَ مِن عِقَابِي

بَعْدَهُ:

وَالصَّبْرُ عَنْكَ وَصَرْمُ حَبْلِيمِنْكَ أبْلَغُ مِنْ عِتَابِي
وَجَوَابُ مثْلِكَ أنْ يُعَامَــلَ بِالسُّكُوتِ عَنِ الجَوَابِ
مَا زِلْتُ أعْلَمُ عَنْ كِلَابِالنَّاسِ فِعْلَ أخِي احْتِسَابِ
وَأبِيْحُهُمْ صَفْحَ الذُّنُوبِفَكَيْفَ عَنْ كَلْبِ الكِلَابِ
للشاعر سعد بن الحسن الناجم، من قصيدة «علمي بأنك جاهل»

الإمَامُ الشَّافِعِي ﵀:

عِلمِي بِسَابِقَةِ المَقدورِ أَلزَمَنِيصَبرِي وَصَمتِي فَلَم أَحرِص وَلَم أَسَلِ

بَعْدَهُ:

لَو نِيْلَ بِالحِرْصِ مَطْلُوبٌ لَمَا مُنِعَ الــكَلِيْمُ مُوْسَى وَكَانَ الحَظُّ لِلْجَبَلِ
وَحِكْمَةُ العَقْلِ إِنْ عَزَّتْ وَإِنْ شَرُفَتْجَهَالَةٌ عِنْدَ حُكْمِ الرِّزْقِ وَالأجَلِ

لَهُ أَيْضًا:

عِلمِي غَزيزٌ وأَخلَاقِي مُهذّبَةٌوَمَن تَهَذَّبَ يَشقَى فِي تَهَذُّبهِ

لَهُ أَيْضًا:

عِلمِي مَعِي حَيثُمَا يَمَّمتُ يَتبَعُنِيقَلبِي وِعاءٌ لَهُ لَا بَطنُ صَندُوقِ

بَعْدَهُ:

إِنْ كُنْتُ فِي البَيْتِ كَانَ العِلْمُ فِيْهِ مَعِيأوْ كُنْتُ فِي السُّوْقِ كَانَ العِلْمُ فِي السُّوْقِ
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «علمي معي حيثما يممت ينفعني»
عَلَوتَ فَوقَ الَّذِي سَمِعتُ بِهِفِي الخُبرِ مَا لَا يَحدُّهُ الخَبَرُ

أبو العَلاء المعرّيّ:

عَلَوتُمُ فَتَوَاضعتُم عَلَى ثِقَةٍلَمَّا تَوَاضَعَ أَقوامٌ عَلَى غَرَرِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر»

بَعْدَهُ:

وَالكِبْرُ وَالحَمْد ضِدَّانِ اتِّفَاَقهُمَامِثْلُ اتَّفَاقِ فَشَاءِ السِّنِّ وَالكِبَرِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر»

أبو الحسَنِ الأنباري:

عُلُوًا فِي الحَيَاةِ وَفِي المَمَاتِبِحَقٍ أَنتَ إِحدَى المُعجِزَاتِ

أبْيَاتُ أَبِي الحَسَنِ بن الأنْبَارِيّ فِي الوَزِيْرِ أَبِي طَاهِرٍ بنِ بَقِيَّةَ لَمَّا صلِبَ يَرْثِيْهِ أوَّلُهَا:

عُلُوًا فِي الحَيَاةِ وَفِي المَمَاتِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

كَأَنَّ النَّاسَ حَوْلَكَ حِيْنَ قَامُواوُفُودٌ بِذَاكَ أيَّامَ الصِّلَاتِ
للشاعر أبو الحسن الأنباري، اقرأ القصيدة
كَأنَّكَ قَائِمٌ فَيْهِم خَطِيْبًاوَكُلَّهُمُ قِيَامٌ لِلصَّلاةِ
للشاعر أبو الحسن الأنباري، اقرأ القصيدة
مَدَدْتَ يَدَيْكَ نحْوَهُمُ اقْتِفَاءًكَمَدِّهِمَا إلَيْهِمْ بِالهِبَاتِ
وَلَمَا ضَاقَ بَطْنُ الأرْضِ عَنْ أنْتَضُمَّ عُلَاكَ مِنْ بَعْدِ المَمَاتِ
أصَارُوا الجوَّ قَبْركَ وَاسْتَعَاضُوامِنَ الأكْفَانِ ثَوْبَ السَّافِيَاتِ
للشاعر أبو الحسن الأنباري، اقرأ القصيدة
لِعِظْمكَ فِي النُّفُوسِ تَبيْتُ تُرْعَىبِحُفَّاظٍ وَحُرَّاسٍ ثِقَاتِ
وَتَشْعَلُ عِنْدَكَ النِّيرَانُ لَيْلًاكَذَلِكَ كُنْتَ أيَّام الحَيَاةِ
أسَأتَ إِلَى النَّوَائِبِ فَاسْتَثَارَتْفَأنْتَ قَتِيْلُ ثَأرِ النَّائِبَاتِ
للشاعر أبو الحسن الأنباري، اقرأ القصيدة
وَكنْتَ تُجيْرُ مِنْ صَرْفِ اللَّيَالِيفَعَادَ مُطَالِبًا لَكَ بِالتَّرَاتِ
للشاعر أبو الحسن الأنباري، اقرأ القصيدة
وَلَمْ أرَ مِثْلَ جَذْعِكَ قَط جَذْعًاتَمَكَّنَ مِنْ عِنَاقِ المَكْرُمَاتِ
وَكُنْتَ مَعْشَرٍ سَعْدًا فَلَمَّامَضَيْتَ تَفَرَّقُوا فِي المُنْحِسَاتِ
وَلَوْ أنِّي قَدرْتُ عَلَى قِيَامِيبِفَرْضكَ وَالحُقُوقِ الوَاجِبَاتِ
مَلأْتُ الأرْضَ مِنْ نَظْمِ القَوَافِيوَنُحْتُ بِهَا خِلَالَ النَّائِحَاتِ
للشاعر أبو الحسن الأنباري، اقرأ القصيدة
وَلَكِنِّي أُصَبِّرُ عَنْكَ نَفْسِيمَخَافَةَ أنْ أُعَدَّ مِنَ الجُنَاةِ
للشاعر أبو الحسن الأنباري، اقرأ القصيدة
وَمَالَكَ تُرْبَةٌ فَأقولُ تُسْقَىلأنَّكَ نَصْبُ عَيْنِ الهَاطِلَاتِ
عَلَيْكَ تَحِيَّةُ الرَّحْمَنِ تتْرَىبِرَحْمَاتٍ غَوَادٍ رَائِحَاتِ
للشاعر أبو الحسن الأنباري، اقرأ القصيدة

وَقَالَتْ عِنَانٌ جَارِيَةُ النَّاطِقِيِّ فِي مَصلُوبٍ أَيْضًا:

أمَا تَرَى بَاتِكًا فِي الجوِّ مُنتصِبًاعَلَى مُلَمْلَمَةٍ مِنْ صِنْعَةِ الفَاسِ
بَيْنَ السَّمَاء وبين الأرْضِ مَنْزِلُهُوَقَائِمًا قَاعِدًا جِسْمًا بِلَا رَاسِ
إِذَا السَّحَابُ مَرَّتْ أخْلَافَ دِرَّتِهَابَدَتْ بِهِ فَسَقَتْهُ أوَّلَ النَّاسِ
تَلْقَى السِّبَاعَ حَيَارَى حَوْلَ دَوْحَتِهِبَيْنَ الرَّجَاءِ وبين الخَوْفِ وَاليَاسِ
وَالطَّيْرُ وَاقِعَةٌ فِي رَأسِهِ رَسَلًاكَأنَّهُنَّ عَلَيْهِ وَفْدَ أعْرَاسِ
غَنَّتْهُ رِيْحُ الصِّبَا صَوْتًا وَجَاوَبَهَاصوتُ الدبُورِ بِتَغْرِيْدٍ وَوَسْوَاسِ
لَو كَانَ يُطْرِيْهِ شَيْءٌ وَيُؤْنسُهُلَكَانَ في طَرَبٍ مِنْهَا وَإيْنَاسِ
وَحَوْلَهُ مِنْ سَرَاةِ الرُّومِ نَاجِمَةٌبِهَا رُسُوم كُلُوم مَا لَهَا آسِي
كَأَنَّهُ رَاهِبٌ فِي رَأسِ صَوْمَعَةٍقَدْ مَدَّ كَفَّيْهِ مِنْ خَوْفٍ وَإيْجَاسِ
وَهُم وُقُوفٌ بِأيْدِيْهِمْ مَخَاصرُهُممِنْ بين قَسٍّ وَمِطْرَانٍ وَشمَّاسِ

مكي بن ريان البصير النحوي:

عَلَى البَابِ عَبدٌ يَطلُبُ الإِذنَ قَاصِدًابِهِ أَدَبًا لا أَنَّ نُعماكَ تُحجَبُ

بَعْدَهُ:

فَإنْ كَانَ إذْنٌ فَهْوَ كَالخَيْرِ دَاخِلٌعَلَيْكَ وَإلَّا فَهْوَ كَالشَّرِ يَذْهَبُ
للشاعر مكي بن ريان أبو الحرم الماكسيني، اقرأ القصيدة

هُوَ أَبُو الحَزْمُ مَكِّيّ بنُ رَيَّانَ بن شَبهٍ المَاكِسيُّ الضَّرِيْرُ النَّحَوِيُّ البَغْدَادِيُّ وَفَاتُهُ بِالمُوصلِ فِي سَنَةِ.

وَمِثْلهُ قَوْلُ آخَرَ:

عَلَى البَابِ عَبْدٌ مِنْ عَبِيْدِكَ صَادِقٌبِجَدْوَاكَ مَعْرُوْفٌ بِنُعْمَاكَ مُعْتَرِف
أيَدْخُلُ كَالإقْبَالِ لَا زِلْتَ مُقْبِلًامَدَى الدَّهْرِ أمْ مِثْلَ الحَوَادِثِ يَنْصَرِف
للشاعر ابن الإفرنجية، اقرأ القصيدة

قيس بن مسعُودٍ:

عَلَى البَدَوِيَّاتِ المِلاحِ وَإِن نَأَتبِهِنَّ النَّوَى أَو لَم يَزُرنَ سَلَامُ

يَقُولُ قَبْلَهُ:

وَقَدْ قُلْتُ لَمَا أُعْرِضَ السّجْنُ دُوْنَنَاوَأرْضٌ عَلَيْهَا غُبْرَةٌ وَقَتَامُ

عَلَى البَدَوِيَّاتِ المِلَاحِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

تَعَرَّضَتِ الأشْغَالُ حَتَّى كَأَنَّمَاوُقُوفُ المَطَايَا عِنْدَهُنَّ حَرَامُ
عَلَى الخَائِفِ المَطلوبِ عَينٌ بَصِيرةٌبِمَنطِقِهِ أَو مَنظَرٍ هوَ نَاظِرُه
عَلَى الدُّنيا السَلَامُ فَقَد تَولَّتإِذَا احتَاجَ الكَريمُ إِلَى لَئيمِ

بَعض المَغارِبةِ: [من الوافي]

عَلَى الدُّنيَا العَفَاءُ لَقَد تَنَاهَىتَسَرُّعُهَا إِلَى أَيدِي اللِئَامِ
عَلَى السَاغِبِ الظَمآنِ أَن يَطلبَ القِرَىوَلَيسَ عَلَيهِ أَن تَصُوبَ الرَّوَاعِدُ

أَحمَدُ بن يُوسف:

عَلَى العَبدِ حَقٌّ فَهوَ لَابُدَّ فَاعِلُهُوَإِن عَظُمُ المَولَى وَجَلَّت فَوَاضِلُهُ

كَتَبَ أحْمَدُ بن يُوْسُفَ إِلَى المَأمُوْنِ وَقَدْ أهْدَى لَهُ سَفْطًا مِنْ ذَهَبٍ فِيْهِ قِطْعَةُ عُوْدٍ هِنْدِيٍّ بِمِقْدَارِهِ فِي طُولهِ وَعَرْضِهِ:

هَذَا قَدْ جَرَتْ فِيْهِ العَادَةُ بِإلْطَافِ العَبِيْدِ السَّادَةَ وَقَدْ قُلْتُ:

عَلَى العَبْدِ حَقٌّ فَهُوَ لا بُدَّ فَاعِلَهُ

البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

ألَمْ تَرَنَا نُهْدِي إِلَى اللَّهِ مَالَهُوَإِنْ كَانَ عَنهُ ذَا غِنًى فَهُوَ قَابِلُهُ
للشاعر أحمد بن يوسف بن صبيح، من قصيدة «على العبد حق فهو لا شك فاعله»

الرَّضِي الموسَوِي:

عَلَى العِّزِ مُت لَا عِيشَةً مُستَكِينَةًتُزيلُ عِنِ الدُّنيَا بِشَمِّ المَراغِمِ

بَعْدَهُ:

وَخَاطِرْ عَلَى الجلَّى خِطَارَ ابن حُرَّةٍوَإِنْ زَاحَمَ الأمْرَ العَظِيْمَ مُزَاحِمُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من الركب ما بين النقا والأناعم»

إبراهيم الغَزِّي:

عَلَى القَلَمِ التَعويلُ فِي السُّخطِ والرِضَاوَمَا الرُّمحُ إِلَّا آلَة لِقِتالِ

أبْيَاتُ الغَزِيُّ مِنْ قَصِيدَةٍ أوَّلُهَا:

عُقُودُ مَعَانٍ فِي نُحُورِ مَعَالِيوَأَفْلَاكُ عِزٍّ فِي سَمَاءِ جَلَالِ
تَشَبَّثْ بِأذْيَالِ الزُّجَاجَةِ فِي المُنَىوَكُنْ بِمَلَامِ النَّاسِ غَيْرَ مُبَالِ
فَإنِّي رَأَيْتُ الشَّيْءَ لَوْلَا اعْتِضَادُهُعَلَى دُوْنهِ لَمْ يَنْفَرِدْ بِمَنَالِ
يَمِيْنِي إِذَا وَلَّيْتُهَا كَتْبَ أحْرُفٍعَلَى مُهْرَقٍ أمْسَكْتُهَا بِشِمَالِي

يَقُولُ مِنْهَا:

عَلَى القَلَمِ التَّعْوِيْلِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَيُنْبِتُ ذَاكَ الخَطُّ وَالخَطُّ ينْبِتُذَا فَأَيُّهُمَا أوْلَى بِوَصْفِ كَمَالِ
وَكَمْ مِنْ كَرِيْمٍ كَانَ فِي حَلْقِ حَاسِدٍشَجًى لَا يُرَجَّى دَفْعُهُ بِسُؤَالِ
وَمَا العِزُّ إِلَّا خْلْعَةٌ لَا يُفِيْضَهَاعَلَى المَرْءِ إِلَّا الوَاحِدُ المُتَعَالِ
صِقَالُ المَسَاعِي بِالقَوَافِي وَلَمْ يَكُنْلَبْدُ وَفِرْنَدُ السَّيْفِ قَبَلَ صِقَالِ
هُوَ البَخْتُ مَهَمَا زَانَ شَوْهَاءَ مَنْظَرٍرَأتْهَا عُيُونُ النَّاسِ ذَاتَ جَمَالِ

البُحتُرِي:

عَلَى اللَّه إِتمامُ المُنَى فِيكَ كلِّهَالنا وَعَلَينَا الحَمدُ لِلَّهِ وَالشُكرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أبر على الألواء نائلك الغمر»

ابْنُ شمسِ الخلافَة:

عَلَى اللَّهِ فِي كلِّ الأُمورِ تَوَكُّلِيوَإِنِّي عَلَيكُم بَعدَهُ أَتَوَكَلُ
عَلَى المَرءِ أَن يَسعَى لِمَا فِيهِ نَفعُهُوَلَيسَ عَلَيهِ أَن يُسَاعِدَهُ الدَّهرُ

بَعْدَهُ:

فَإنْ نَالَ بِالسَّعِي المُنَى كَانَ بِالحَرَىوَإِنْ عَرَضَ المَقْدُورُ كَانَ لَهُ العُذْرُ
عَلَى المَرءِ أَن يَسعَى وَيبذُلَ جُهدَهُوَلَيسَ عَلَيهِ أَن يَنَالَ الأَحاظِيَا

إبراهيِم بن المهدي:

عَلَى المَرءِ أَن يَسعَى وَيَسمو بِنَفسِهِوَيَقضِي إِلَهُ الخَلقِ مَا كَانَ قَاضِيَا

قَبْلَهُ:

وَمَا زِلْتُ مُذْ أيْفَعْتُ أرْمِي مُرَاهِقًاإِلَى الغَايَةِ القُصْوَى أَؤُمُّ المَعَالِيَا
إِذَا اقنَعَتْ نَفْسِي بِكَأسٍ وَمَطْعَمٍفَلَا بَلَغَتْ فِيْمَا تَرُوْمُ الأَمَانِيَا
لَحَا اللَّهُ مَنْ يَرْضَى بِبُلْغَةِ يَوْمِهِوَلَمْ يَكُ ذَا هَمٍّ إِلَى المَجْدِ سَامِيَا

عَلَى المَرْءِ أنْ يَسْعَى وَيَسْمُو بِنَفْسِهِ. البَيْتُ

المَعَرِّي:

عَلَى أُمِّ ذَفرٍ غَضْبَةُ اللَّهِ إِنَّهَالأَجدَرُ أُنثَى أَن تَخُونَ وَأَن تُخنِى

بَعْدَهُ:

وَجَدْنَا أذَى الدُّنْيَا لَذِيْذًا كَأَنَّمَاحَنَى النَّحْلَ أصْنَافُ الشّفَاءِ الَّذِي نَجْنِي
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن»
وَخَوْفُ الرَّدَى آوَى إِلَى الكَهْفِ أهْلَهُوَكَلَّفَ نُوْحًا وَابْنَهُ عَلَمَ السُّفْنِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن»

وَمِنْ بَابِ (عَلَى) قَوْلُ آخَرَ:

عَلَى النَّاسِ حَتَّى أرَاكَ السَّلَامُفَمَا ثَمَّ بَعْدَكَ مِنْ يُبْصرُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «إذا ما نسيتك من أذكر»

ابْنُ الدُمينَةِ:

عَلَى أَنَّ قُربَ الدَّارِ لَيسَ بِنَافعٍإِذَا كَانَ مَن تَهوَاهُ لَيسَ بِذِي وُدِّ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «خليلي مرا بي على الأبرق الفرد»
عَلَى أَنَّ قُربَ الدّارِ لَيسَ بِنَافعٍإِذَا لَم يَكُن بَينَ القُلوبِ قَرِيبُ

أَبُو تَمَّام:

عَلَى أَنَّنِي أُطرِي الحُسَامَ إِذَا مَضَىوَإِن كَانَ يَومَ الرَّوعِ غَيرِي حَامِلُه

بَعْدَهُ:

وَآسَى عَلَى جِيْحَانَ لَو غَاضَ مَاؤُهُوَإِنْ كَانَ ذَوْدٌ غَيْرَ ذَوِدِيَ نَاهِلِهُ

الأبيرد الرياحِيُّ:

عَلَى أَنَّنِي أَقنِي الحَياءَ وَأَتَّقِيشَمَاتَةَ أَعداءٍ عُيونُهُم خُزرُ
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة

زُهَير المصرِيُّ:

عَلَى أنَّنِي أَنوِي وَلِلمرءِ مَا نَوَىإِلَى أَن تُؤَاتِي قُدرَةٌ وَأَوانُ

لَهُ أيضًا:

عَلَى أَنَّنِي ذَاكَ الوَفِي الَّذِي لَهُعُهُودُ هَوًى تَبقَى عَلَى الحَدَثَانِ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «خليلي من أشتاق في البعد منكما»
عَلَى أَنَّنِي رَاضٍ بِأَن أَحمِلَ الهَوَىوَأَخلَصَ مِنهُ لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَا
عَلَى أَنَّنِي رِاضٍ بِمِثلِ هَدِيتِيوَلَستُ بِرَاضٍ أَن تَكونَ بِدُونِهَا
عَلَى أَنَنِي لَا شَامِتٌ إِن أَصَابَهَابَلاءٌ وَلَا رَاضٍ بِوَاشٍ يَعِيبُهَا
للشاعر ملك النحاة (الحسن بن صافي)، من قصيدة «سَلوتُ بحمد الله عنها فأصبحتِ»

قَبْلَهُ:

سَلَوْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ عَنْهَا وَأصْبَحَتْدَوَاعِي الهَوَى مِنْ أرْضِهَا لَا أُجِيْبُها

عَلَى أنَّنِي لَا شَامِتٌ إِنْ أصَابَهَا. البيت

عَلَى أنّنِي لَا مَائِلٌ بِعَدَاوَةٍعَلَيكُم وَلَا صَبٌّ إِلَى السّلمِ جَانِحُ

أَبُو تَمَّامٍ:

عَلَى أَنَّهَا الأَيَّامُ قَد صِرنَ كُلُّهَاعَجَائِبَ حَتَّى لَيسَ فِيهَا عَجَائِبُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «هو الدهر لا يشوي وهن المصائب»

أَبُو خَراشٍ الهَذليُّ:

عَلَى أنَّهَا تَعفُو الكُلوم وَإِنَّمَانُوكَّلُ بِالأَدنَى وَإِن جَلَّ مَا يَمضِي
عَلَى أنّهَا مِنِّي لِغَيرِكَ ذِلَّةٌوَلَكِنَهَا بَينِي وَبَينَكَ تَجمُلُ
عَلَى أَنِّي رَأَيتُ يَدَ اللَّيَالِيمُنازِعةً إِلَى العِلقِ النَّفيسِ

أَبُو دلَامَةَ:

عَلَى أنِّي وَإِن لَاقَيتُ شرًالِخَيرِكَ بَعدَ ذَاكَ الشرِّ رَاجِي
للشاعر أبو دُلامة، من قصيدة «أمير المؤمنين فدتك نفسي»

يُقَالُ أَنَّ أبَا دُلَامَةَ وُجِدَ سَكْرَانَ فَأُخِذَ وَحُبِسَ فِي بَيْتٍ فِيْهِ دِجَاجٌ فَقَالَ:

أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فَدَتْكَ نَفْسِيعَلَامَ حَبَسْتَنِي وَشَقَقْتَ سَاجِي
للشاعر أبو دُلامة، من قصيدة «أمير المؤمنين فدتك نفسي»
أمِنْ صَهْبَاءَ صافِيَةِ المِزَاجِأَنَّ شُعَاعَهَا لَهَبُ السِّرَاجِ
أسَاقُ إِلَى السُّجُونِ بِغَيْرِ جُرْمٍكَأنِّي بَعْضُ عُمَّالِ الخَرَاجِ
وَقَدْ كَانَتْ تُخَبِّرُنِي ذُنُوبِيبِأنِّي مِنْ عِقَابِكَ غَيْرُ نَاجِ
للشاعر أبو دُلامة، من قصيدة «أمير المؤمنين فدتك نفسي»

عَلَى أنِّي وَإِنْ لَاقَيْتُ شَرًّا. البَيْتُ.

الغَزِّي:

عَلَى الأُسِّ يُبنَى كُلُّ شَيءٍ سِوَى المُنَىفَلَيسَ لِمَا تَبنيهِ مِنْهَا قَوَاعِدُ

أَحمد بن عَليٍّ البتّي الكَاتبُ:

عَلَى أَيِّ بَابٍ أَطلُبُ الإِذنَ بَعدَمَاحُجِبتُ عَنِ البَابِ الَّذِي أَنَا حَاجِبُه
للشاعر أبو الحسن أحمد بن علي البتِّيُّ، اقرأ القصيدة

حَاجزُ بن عَوفٍ:

عَلَى أَيِّ شَيءٍ لَا أَبا لأَبيكُمتُشيرونَ نَحوِي كُلُّكُم بِالأَصَابِعِ
للشاعر حاجز بن عوف الأزدي، اقرأ القصيدة

قَالَ أَبُو عَمْرُو: كَانَ حَاجَزٌ جَمَعَ نَاسًا مِنْ فَهْمٍ وَعَدْوَانَ فَدَلَّهُمْ عَلَى خَثْعَمٍ فَأصَابُوْهُمْ غِرَّةً فَغَنِمُوا مَا شَاؤُوا فَبَلَغَ حَاجِزًا أنَّهَمُ يَتَوَعَّدُوْنَهُ وَيَرْصِدُنَهُ لِيَقْتِلُونَهُ فَقَالَ:

[و] إِنِّي مِنْ إرْعَادِكُمْ وَبُرُوقِكُمْوَإيْعَادِكُمْ بِالقَتْلِ صُمٌّ مَسَامِعِي
وَإِنِّي دَلِيْلٌ غَيْرُ مُخْفٍ دَلَالَتِيعَلَى ألْفِ بَيْتٍ خَدُّهُمْ غَيْرُ خَاشِعِ
للشاعر حاجز بن عوف الأزدي، اقرأ القصيدة

تَرَى البِيْضَ يُردُونَ المَحَاسِدَ بِالضُّحَى لَدَى كُلِّ مَشْبُوحِ الذَرَاعَيْنِ نَارِعِ عَلَى أيِّ شَيْءٍ لَا أَبَا لأبِيْكُمُ. البَيْتُ

نَسَبَ حَاجِزٍ: وَهُوَ حَاجِزُ بنُ العَوْفِ بن الحَارثِ بنِ الأخْثَمِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ ذُهْلِ بنِ مَالِكِ بنِ سَلَامَان بنِ مُفْرِّجِ بنِ مَالِكِ بنِ زَهْرَانَ بنِ عَوْفِ بنِ سَدْعَانَ بنِ مَالِكِ بنِ نَضْرِ بنِ الأَزْدِ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو: كَانَ حَاجِزٌ شَاعِرًا جَاهِلِيًّا مُقِلًّا لَيْسَ مِنْ مَشْهُوْرِيِّ الشُّعَرَاءِ وَهُوَ أحَدُ الصَّعَالِيْكُ المُغِيْرِيْنَ عَلَى قَبَائِلِ العَرَبِ، وَمِمَّنْ كَانَ يَعْدُو عَلَى رِجْلَيْهِ عَدْوًا يَسْبقُ بِهِ الخَيْلُ قَالَ وَخَرَجَ حَاجزٌ فِي بِعْضِ أسْفَارِهِ فَمَا عَادَ وَلَا عُرِفَ لَهُ خَبَرٌ فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مَاتَ عَطَشًا وَضَلَّ فقالت أُخْتُهُ تَرْثِيْهِ:

أحَيٌّ حَاجِزٌ أمْ لَيْسَ حَيًّافَيَسْلُكَ بَيْنَ خَنْدَقَ وَالبَهِيْمِ
وَيَشْرَبُ شِرْبَةً مِنْ مَاءِ تَرُجٍفَيَصْدُرَ مَشْيَةَ السَّبْعِ الكَلِيْمِ

خَنْدَقٌ وَالبَهِيْمُ جَبَلَانِ.

وَمِنْ شِعْرِ حَاجَزٍ:

ألَا عِلَّاني قَبْلَ نَوْحِ النَّوَادِبِوَقَبْلَ بُكَاءِ المُعولَاتِ العَرَائِبِ
وَقَبْلَ ثَوَانِي فِي تُرَابٍ وَجَنْدَلٍوَقَبْلَ نشُوزِ النَّفْسِ فَوْقَ التَّرَائِبِ
فَإنْ تَأتِنِي الدُّنْيَا بِيَوْمِي فَجَاءَةًتَجِدْنِي قَدْ قَضَيْتُ مِنْهَا مَآرِبِي
للشاعر حاجز بن عوف الأزدي، من قصيدة «أَلا علِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوادِبِ»
عَلَى بَابِكَ المَعمُورِ لَا زَالَ عَالِيًامَطيَّاتُ آمالِ البرِيَّةِ وَاقِفه

بَعْدَهُ:

فَجُوْدُكَ مَوْجُوْدٌ وَطَوْلُكَ طَائِلٌوَعُرْفُكَ مَعْرُوْفٌ وَكَفُّكَ وَاكِفَه
عُلًا تَطيبُ برَيَّاهَا مَدَائِحُنَاكَالمِسكِ تَأخُذُ مِنهُ الرِّيحُ أَعرافَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تزداد منعا إذا ما رمت إسعافا»

كَتَبَ بَعْضهُمْ إِلَى رَئَيْسٍ: مِمَّا يَبْسِطُ لِسَانَ مَادِحِكَ أمْنهُ مِن أنْ تَحْمِلَ الإثْمَ فِيْهِ وَتَكْذِيْبِ السَّامِعِيْنَ له فِيمَا يُثْنِيْهِ؛ لأنَّ النَّاسَ مُجْمِعُونَ عَلَى مَدْحِكَ وَفَضْلِكَ، وَوَاثِقُونَ بِكَمَالِ عَقْلِكَ.

عُبيدُ بن أيّوب:

عَلَى حِينِ أَحكَمتُ الأُمورَ وَبَعدَمَانَقَدتُ القَوَافِي مِثلَ نَقدِ الدَّراهِمِ
عَلَى حينَ أَن شَابَت لِدَاتِي وَمَن يَعِشتُصرف لَهُ عَصَرانِ مُختَلِفَانِ

بَعْدَهُ:

تَصَارِيفَ لَوْنٍ بَعْدَ لَوْنٍ وَلَا يَزَلْيَرَى حَادِثًا مِنْ غِلْظَةٍ وَلِيَانِ

ابْنُ الرُّومي يَرثي وَلدَهُ:

عَلَى حِينَ شِمتُ الخَيرَ فِي لَمحاتِهِوَآنَستُ مِن أَعطَافِهِ آلةَ الرُشدِ
عَلَى خُبزِكَ مَكتُوبٌسَيَكفِيكَهُمُ اللَّه

قَبْلَهُ:

أرَى ضَيْفَكَ فِي الدَّارِكَرب الجوعِ يَغْشَاهُ

عَلَى خُبْزِكَ مَكْتُوبٌ. البَيْتُ

المُتَنَبِّي:

عَلَى ذَا مَضَى النَّاسُ اجتِمَاعٌ وَفُرقَةٌوَمَيتٌ وَمَولُودٌ وَقَالٍ وَوَامِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

أبْيَاتُ المُتَنَبِّيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدحُ فِيْهَا الحُسَيْنَ بن إسْحَاقَ التَّنُوخِيَّ أوَّلُهَا:

هُوَ البَيْنُ حَتَّى مَا تَئنُّ الحَرَائِقُوَيَا قَلْبُ حَتَّى أنْتَ مِمَّنْ أُفَارِقُ
وَقَفْنَا وَمِمَّا زَادَ بَثًا وُقُوفُنَافَرَيْقَي هَوَ مِنَّا مَشُوقٍ وَشَايِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»
وَقَدْ صَارَتِ الأَجْفَانُ قَرْحَى مِنَ البُكَاوَصَارَ بِهَارًا فِي الخُدُوْدِ الشَّقَائقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

عَلَى ذَا مَضى النَّاسُ اجْتِمَاعٌ وَفَرْقَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

تَغَيَّرَ حَالِي وَاللَّيَالِي بِحَالِهَاوَشِبْتُ وَمَا شَابَ الزَّمَانُ الغَرَانِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

يَقُولُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:

فَتًى كَالسَّحَابِ الجوْنِ يُرْجَى وَيَتَّقَىيُرَجَّى الحَيَا مِنْهُ وَتُخْشَى الصَّوَاعِقُ
وَلَكِنَّهَا تَمْضِي وَهَذَا مُخَيَّمٌوَيَكْذِبُ أحْيَانًا وذا الدَّهْرُ صَادِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»
تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا لِيُنْسَى فَمَا خَلَتْمَغَارِبُهَا مِنْ ذِكْرِهِ وَالمَشَارِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»
نَكَرْتُكَ حَتَّى طَالَ فِيْكَ تَعَجُّبِيوَلَا عَجَبٌ مِنْ حُسْنِ مَا اللَّهُ خَالِقُ
كَأنَّكَ فِي الإعْطَاءِ لِلْمَالِ مُبْغِضٌوَفِي كُلِّ حَرْبٍ لِلْمَنِيَّةِ عَاشِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»
فَمَا تَرْزُقُ الأَقْدَارُ مَنْ أنْتَ حَارِمٌوَلَا تَحْرِمُ الأَقْدَارُ مَن أنْتَ رَازِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»
وَلَا تَفْتِقُ الأَيَّامُ مَنْ أنْتَ رَاتِقٌوَلَا تَرْتُقُ الأَيَّامُ مَا أنْتَ فَاتِقُ
وَلَا تَعْتِقُ الأَيَّامُ مَنْ أنْتَ رَابِقٌوَلَا تَرْبِقُ الأَيَّامُ مَنْ أنْتَ عَاتِقُ
لَكَ الخَيْرُ غَيْرِي رَامَ غَيْرَكَ لِلْغِنَىوَغَيْرِ بِغَيْرِ الَّاذِقِيَّةِ لَاحِقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»
هي الغَرَضُ الأَقْصَى وَرُؤْيَتُكَ المُنَىوَمَنْزِلَكَ الدُّنْيَا وَأَنْتَ الخَلَائِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

الغَزِّيُ:

عَلَى ركَابِ القَوَافِي سَارَ نَائِلُهُفَصَافَحَ العُربَ فِي الآفَاقِ وَالعَجَمَا

الفَرَزدَق:

عَلَى سَاعَةٍ لَو أَنَّ فِي القَومِ حَاتِمًاعَلَى جُودِهِ مَا جَادَ بِالمَاءِ حَاتِمُ

إِسماعِيل بن عَلي الحَظيريُّ:

عَلَى سَبيلٍ مَهِيعٍ لَاحِبٍيُودِي أَخو اليَقظَة وَالغَافِلُ

المَعَرِّيُّ:

عَلَى سِنينَ تَقضَّت عِندَ غَيرِهِمأسِفتُ لَا بَل عَلَى الأيَّامِ وَالسَاعِ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (عَلَى) قَوْلُ عَلِيِّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الحَرَانِيِّ:

عَلَى صُحْبَةِ النَّاسِ السَّلَامُ فَإنَّنيأرَى أكْثَرَ الأَصْحَابِ لَيْسَ بِعَادِلِ

وَقَوْلُ أَبِي نَصْرِ بن نُبَاتَةَ السَّعْدِيّ:

عَلَى عَادَاتِهَا جَرَتِ اللَّيَالِيفَلَا بُؤْسٌ يَدُومُ وَلَا رَخَاءُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وَقَوْلُ أَبِي بَكْرٍ الصُّوليّ مُهَنِّئًا بِقُدُومٍ:

عَلَى غَيْظِ أعْدَاءٍ وَإرْغَامِ حَاسِدِوَجَدٍّ إِلَى أعْلَى المَجَرَّةِ صاعِدِ
قَدِمْتَ عَلَى التَّيْسِيْرِ أسْعَدَ مَقْدَمٍوَأوْرَدَكَ التَّوْفِيْقُ خَيْرَ المَوَارِدِ

وَمِنْ بَابِ (عَلَيْكَ) قَالَ مَالِكُ بنُ طَوْقٍ: دَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا مَجْنُونٌ وَنَحْنُ نأكُلُ فَأكَلَ مَعَنَا فَجَاءَ يَوْمًا آخَرَ فَحُجِبَ فَرَآنِي يَوْمًا مَعَ أمَاثِلِ البَصْرَةِ فَأنْشَأَ يَقُولُ:

عَلَيْكَ إذْنٌ فَإنَّا قَدْ تَغَدَّيْنَالَسْنَا نَعُودُ وَإِنْ عُدْنَا تَعَدَّيْنَا
للشاعر جُعَيفُران المُوسوَس، اقرأ القصيدة
يَا أكْلَةً سَلَفَتْ أبْقَتْ حَزَازَتُهَادَاءً بِقَلْبِكَ مَا صُمْنَا وَصَلَّيْنَا

قَالَ: فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ أشَدُّ مِنْ ذَلِكَ حَزَنًا.

إبراهيم بن حسَّان الخَضرميُّ:

عَلَى غَيرِ حَزمٍ فِي الأمُورِ وَلَا تُقًىوَلَا نَائِلٍ جَزلٍ تُعَدُّ مَوَاهِبُه
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

المُتَنَبِّي:

عَلَى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتِي العَزائِمُوَتَأتِي عَلَى قَدرِ الكِرَامِ المَكَارِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»

محمّد بن مَسعودٍ، مغربيٌّ:

عَلَى قَدرِ فَضلِ المَرءِ تَأتِي خُطوبُهُوَيُعرَفُ عِندَ الصَّبرِ فِيمَا يَنُوبُهُ
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَمَنْ قَلَّ فِيْمَا يَتَّقِيهِ اصْطِبَارُهُفقد قَلَّ فِيْمَا يَرْتَجِيْهِ نَصِيْبُهُ
وَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجمِيْلِ مِنَ الفَتَىإِلَى فَرَجٍ مِنْ ذِي الجلَالِ يُثِيْبُهُ
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَسْحَبْ إِلَى الهَوْلِ ذَيْلَهُوَلَمْ تَعْتَرِكْ بِالحَادِثَاتِ جُنُوْبُهُ
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة
فقد خَسَّ فِي الدُّنْيَا مِنَ المَالِ حَظُّهُوَقَلَّ مِنَ الأُخْرَى لَعَمْرِي نصِيْبُهُ
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة

هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن مَسْعُودٍ الغَسَّانِيُّ البَجَانِيُّ. أصْلُهُ مِنْ بَجَّانَةَ فَنَسَبَ

إلَيْهَا، وَسَكَنَ قُرْطَبَةَ. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّد بن نَصْرٍ الحَمِيْدِيُّ فِي كِتَابهِ الَّذِي سَمَّاهُ جِذْوَةُ المُقْتَبَسِ فِي تَارِيْخِ الأنْدَلُسِ.

مُوَرِّجٌ السَّدُوسيُّ:

عَلَيكَ أَبَا بشِرٍ سَلامٌ وَرَحمَةٌ .. فَقَد بِنتَ عَنَّا كُلُّنا لَكَ حَامِدُ

بَعْدَهُ:

فَلَا يُبْعِدَنْكَ اللَّهُ مَيْتًا فَإنَّمَاحَيَاةُ الفَتَى سَيْر إِلَى المَوْتِ قَاصِدُ

أَبُو نصر بن نُباتَة:

عَلَيكَ إِذَا صَاعَبَتكَ الرِّجَالُبِضَربِ الرُؤوسِ وَطَعنِ الثُغَر

خَالد بن صَفوانَ:

عَلَيكَ إِذَا مَا كنتَ لَابدَّ نَاكِحًاذَواتِ الَثنايَا الغُرِّ وَالأَعيُنِ النُجلِ

بَعْدَهُ:

وَكُلِّ هَضيْمِ الكَشْحِ خَفَّاقَةِ الحَشَىقَطُوفِ الخُطَى بَلْهَاءَ وَافِرَة العَقْلِ
عَلَيكَ الخَالَ إِنَّ الخَالَ يَسرِيإِلَى ابنِ الأُختِ بِالشَّبهِ المُبينِ
عَلَيكَ السُكُوتَ فَإِن لَم تَجِدمِنَ القَولِ بُدًّا فَقُل أَحسَنَه

بَعْدَهُ:

فَرُبَّتَمَا فَارَقْتْ بِالَّذِيتَقُولُ أمَاكِنَهَا الأَلْسِنَه
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

ابْنُ زَيدُونَ:

عَلَيكَ السَلَامُ سَلَام الوَدَاعِسَلَامُ فَتًى مَاتَ قَبلَ الأَجَل

يُرْوَى أَنَّ أبَا بَلْعَمٍ الأسَدِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَامَ بَيْنَ يَدِيْهِ وَقَالَ:

يَقُولُ أَبُو بَلْعَمٍ صادِقًاعَلَيْكَ السَّلَامُ أبَا القَاسِمِ

فَقَالَ ﷺ: السَّلَامُ تَحِيَّةُ المَوْتَى.

وَدَخَلَ الحَسَنُ بن الكِنَانِيِّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَعْفَرٍ فَأنْشَأَ يَقُولُ:

عَلَيْكَ السَّلَامُ أبَا جَعْفرٍوَسَيِدَ فَهْرٍ لَدَى المَحْضَرِ

فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أخْطَأتَ إِذْ حَيَّيْتَنِي بِتَحِيَّةِ المَوْتَى وَقَدْ أمْكَنَكَ أنْ تَقُولَ: عَلَيْكَ السَّلَامُ أبَا جَعْفَرٍ. وَهَذَا نَقْدٌ لِلشِّعِرِ فِي مَوْضِعِهِ.

أَبُو العَينَاءِ ويُروى لدِعبلٍ:

عَلَيكَ السَلَامُ فَكَم مِن وَفَاءٍنُفَارِقُ مِنكَ وَكَم مِن كَرَم
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «وداعك مثل وداع الربيع»
عَلَيكَ بِإِخوَانِ الثِقاتِ فَإِنَّهُمقَلِيل فَصِلْهمْ دُونَ مَن كُنتَ تَصحَبُ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَمَا الخِدْنُ إِلَّا مَنْ صَفَا لَكَ وُدُّهُوَمَنْ هُوَ ذُو نُصْحٍ وَأَنْتَ مُغَيَّبُ
ألَا أَنَّ خَيْرَ الوُدِّودٌّ تَطَوَّعَتْبِهِ النَّفْسُ لَا وُدٌّ أَتَى وَهُوَ مُتْعبُ
عَلَيكَ بِإِخوانِ الصَفاءِ فَإِنَّهُمعِمَادٌ إِذَا استنجَدتَهُم وَظهُورُ

بَعْدَهُ:

وَلَيْسَ كَثيْرًا ألْفُ خِلٍّ وَصَاحِبٍوَإنَّ عَدُوًّا وَاحِدًا لَكَثِيْرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «وليس كثيرا ألف خل وصاحب»

وَيُرْوَى:

وَلَيْسَ كُثيْرًا لامْرِيءٍ ألْفُ صَاحِبٍ. وَمَا بِكَثِيْرٍ ألْفُ خِلٍّ وَصَاحِبٍ.

أَبُو بكر بن العبّاس الخوارزمِي:

عَلَيكَ بِإِظهَارِ التَجَلُّدِ لِلعِدَاوَلَا تُظهِرَنَ مِنكَ الدُّبولَ فَتُحقَرا

بَعْدَهُ:

أمَا تُبْصرُ الرَّيْحَانَ يُشْتَمُّ نَاضِرًاوَيُلْقِى عَلَى المِيْضَا إِذَا مَا تَغَيَّرَا

محمد بن عبد اللَّه بن طاهرٍ:

عَلَيكَ بِإِغبابِ الزِيّارَةِ إنَّهاتَكُونُ إِذَا دَامَت إِلَى الهَجرِ مَسلَكَا

أَبُو الفَتح البُستيُّ:

عَلَيكَ بِالجِدِّ إِنّي لَم أَجِد أَحَدًاحَوَى نَصِيبَ العُلا مِن غَيرِ مَا نَصَبِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يامن يسامي العلا عفوا بلا تعب»

ابْنُ شَمس الخِلافَة:

عَلَيكَ بِالجُودِ فَكُلُّ جَامِعٍلِمُتلِفٍ وَمُصلِحٍ لِمُفسِدِ

أبو سَعيد بن دُوست:

عَلَيكَ بِالحِفظِ دُونَ الجَمعِ فِي الكُتبِفَإِنَّ لِلكُتبِ آفَاتٌ تُفَرِقُهَا

بَعْدَهُ:

النَّارُ تُحْرِقُها وَالمَاءُ يُغْرِقُهَاوَالفَارُ يَخْرِقُهَا وَاللِّصُّ يَسْرِقُهَا

هُوَ أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَزِيْزٍ الحَنَفِيُّ النِّيْسَابُوْرِيُّ مَوْلدَهُ سَنَةَ وَوَفَاتُهُ سَنَةَ.

أَبُو القَاسِمِ الحَريري:

عَلَيكَ بِالصِدقِ وَلَو أَنَّهُأَحرَقكَ الصِدقُ بِنَارِ الوَعِيد

بَعْدَهُ:

وَابْغِ رِضَا اللَّهُ فَأغْبَى الوَرَىمَنْ أسْخَطَ المَوْلَى وَأرْضَى العَبِيْدُ

سَالم بن وابصَة الأسَديُّ:

عَلَيكَ بِالقَصدِ فِيمَا أَنتَ فَاعِلُهُإِنَّ التَخلُّقَ يَأتِي دُونَهُ الخُلقُ

قَبْلَهُ:

يَا أيُّهَا المُتَحَلِّي غَيْرَ شِيْمَتِهِوَمَنْ خَلِيْقَتُهُ الإفْرَاطُ وَالمَلَقُ

عَلَيْكَ بِالقَصْدِ فِيْمَا أنْتَ فَاعِلُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَا يُؤَاتِيكَ فِيْمَا نَابَ مِنْ حَدَثٍإِلَّا أَخُو ثِقَةٍ فَانْظُرْ بِمَنْ تَثِقُ
للشاعر العرجي، من قصيدة «يا من لعين قد أجلى نومها الأرق»
يَا جُمْلُ أنْ يَبْلَ سِرْبَالُ الشَّبَابِ فَمَايَبْقَى جَدِيْدٌ عَلَى الدُّنْيَا وَلَا خَلَقُ
وَإِنَّمَا النَّاسُ وَالدُّنْيَا عَلَى سَفَرٍفَنَاظِرٌ أجَلًا مِنْهُم وَمُنْطَلِقُ
وَمَوْقِفٍ مِثْلَ حَدِّ السَّيْفِ قُمْتُ بِهِأَحْمِي الذّمَارَ وَتَرْمِيْنِي بِهِ الحَدَقُ
فَمَا زَلِقْتُ وَلَا أبْدَيْتُ فَاحِشَةًإِذَا الرِّجَالُ عَلَى أمْثَالِهَا زَلِقُوا

اليَزيديُّ:

عَلَيكَ بِأَوسَاطِ الأُمُورِ فَإِنَّهانَجاةٌ وَلَا تَركَب ذَلُولًا وَلَا صَعبَا

وَمِنْ بَابِ (عَلَيْكَ بِأوْسَاطِ الأُمُورِ) قَوْلُ آخَرَ:

عَلَيْكَ بِأوْسَاطِ الأُمُورِ فَرُبَّمَاتَوَسَّطْتُ أمْرًا ضُمَّ لِي طَرَفَاهُ

قَالَ مَخْلَدُ بنُ الحُسَيْنِ ﵀: مَا نَدَبَ اللَّهُ العِبَادَ إِلَى شَيْءٍ إِلَّا اعْتَرَضَ فِيْهِ إبْلِيْسُ بَأمْرَيْنِ لَا يُبَالِي بِأيّهُمَا ظَفَرَ إمَّا غُلُوًّا فِيْهِ أوْ تَقْصيْرًا عَنْهُ. وَقَالَ البُلَغَاءُ: عَلَيْكَ بِالتَّوَسُّطِ فِي التَّقَبُّضِ وَالتَّبَسُّطِ. وَقَالَ آخَرُ: لَا تَكُنْ رَطِبًا فتحْصَر وَلَا يَابِسًا فتكْسَرْ. وَقَالَ آخَرُ: عَلَيْكَ القَصْدَيْنِ الطَّرْفَيْنِ لَا مَنْعٌ وَلَا إسْرَافٌ وَلَا بُخْلٌ وَلَا إتْلَافٌ فَالطَّرَفَانِ مَذْمُوْمَانِ وَالوَسَطُ أسْلَمُ.

عَلَيكَ بِحُسنِ الخُلقِ فِي النَّاسِ كُلِّهُمبِهِ يَكسِبُ المَرءُ الجَمالَ عَلَى الدَّهرِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.