تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إنّي يُذَكرُنِي هِنْداً وَجَارَتَهابِالطَّفِّ صَوْتُ حَمَامَاتٍ عَلَى نِيقِ

البيت للأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من قصيدة «أَقُولُ وَالكَأْسُ فِي كَفِّي أُقَلِّبُها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

البيت في سياقه

أَقُولُ وَالكَأْسُ فِي كَفِّي أُقَلِّبُهاأُخَاطِبُ الصِّيدَ أَبْناءَ العمالِيقِ

إنّي يُذَكرُنِي هِنْداً وَجَارَتَهابِالطَّفِّ صَوْتُ حَمَامَاتٍ عَلَى نِيقِ

أَفْنَى تِلاَدِي وَمَا جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبٍقَرْعُ القَوَاقِيزِ أفْوَاهَ الأَبَارِيقِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر الأقيشر وأخباره

    الغناء لحنين هزج بالبنصر عن عمرو. وفيه لعمر الواديّ رمل بالبنصر عن الهشاميّ. وفيه ثقيل أوّل ينسب إلى حنين وعمر وحكم جميعا. وهذا الغناء المذكور من قصيدة للأقيشر طويلة، أوّلها:

  • حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)

    الباب العاشر في: الخمر

    وقال الأقيشر، واسمه المغيرة:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    طَفْرَجِيل

    … وهربت الأعاجم بعد ما طمّت عامة ما كان في أيديها منها وبقي ما في أيدي العرب فأسلموا عليه وصار ما عمروه من الأرض عشرا، ولما انقضى أمر القادسية والمدائن وقع ما جلا عنه الأعاجم من أرض تلك العيون إلى المسلمين وأقطعوه فصارت عشرية أيضا، وقال الأقيشر الأسدي من قصيدة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة