تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولما تناجوا للفراق غديةرموا كل قلب مطمئن برايع

البيت لمقدار المطاميري، من قصيدة «ولما تناجوا للفراق غدية»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مقدار المطاميري

البيت في سياقه

ولما تناجوا للفراق غديةرموا كل قلب مطمئن برايع

وقمنا فمبد حنة أثر أنةتقوم بالأنفاس عوج الأضالع

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    السنبسي الشاعر

    … من السر لولا ضجرة في المدامع أنشدت هذه الأبيات في مجلس سيف الدولة فطرب طرباً شديداً، وما ارتضاها مقدار " بن " المطاميري، فقال له سيف الدولة: ويلك يا مقيدير، ما تقول؟ قال: أقول أنا خيراً منه، قال: إن خرجت من عهدة دعواك وإلا ضربت عنقك، فقال وهو سكران ملتخ:

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    مقدار بن بختيار أبو الجوائز المطاميري

    فطرِب لها سيف الدّولة، وما ارتضاها مقدار، فقال سيف الدولة: يا مُقَيدِيرُ، ما تقول؟ قال: أقول خيراً منه. قال: أخرج من عهدة دعواك. فأنشد مقدار في الحال هذه الأبيات على الارتجال، وهو سكران، وهي:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن خلف

    أنشدت هَذِه الأبيات فِي مجْلِس سيف الدولة صَدَقَة فطرب مِنْهَا وَمَا ارتضاها مِقْدَار بن المطاميري فَقَالَ لَهُ سيف الدولة وَيلك يَا مقيدير مَا تَقول قَالَ أَقُول خيرا مِنْهُ قَالَ إِن خرجت من عُهْدَة دعواك وَإِلَّا ضربت عُنُقك فَقَالَ وَهُوَ سَكرَان ملتج

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة