من القائل؟
أما الصديق فلا أُحب لقاءهُحذرَ القِلى وكراهة الإعوار
البيت لابن الرومي، من قصيدة «ذقت الطعوم فما التذذت كراحة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحةٍمن صحبة الأشرار والأخيارِ
أما الصديق فلا أُحب لقاءهُحذرَ القِلى وكراهة الإعوار
وأرى العدوّ قذى فأكره قربهُفهجرت هذا الخَلق عن إعذار
ورد في ٣ من كتب التراث
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
لو تكاشفتم ما تدافنتم
وقال ابن الرومي:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال في الانفراد والوحدة
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الذال
أبيَات ابْنُ الرُّومِي بَعدَ قَولَهُ: ذُقْتُ الطُّعُومَ. البيتُ.