من القائل؟
رأيتُ الدهر يجرح ثم يأسويؤسِّي أو يعوِّضُ أو يُنَسِّي
البيت لابن الرومي، من قصيدة «ترحل من هويت وكل شمس»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وما ألهاك عن ذكرى حبيبٍكعدِّك أمسَ يومٍ بعد أمس
رأيتُ الدهر يجرح ثم يأسويؤسِّي أو يعوِّضُ أو يُنَسِّي
أبت نفسي الهُلاع لرزء شيءٍكفى شجواً لنفسي رزءُ نفسي
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية
وقد قال ابن الرومى فيما يتعلق بطرف من هذا المعنى:
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب ذم البكاء
وقال ابن الرومي في الرزايا وترك البكاء:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف التاء (٣)
بعدَهُ: