من القائل؟
إذا غدا للكفر مستوطناأن يبعث الله له ناصرا
البيت لجمال الدين بن مطروح، من قصيدة «المسجد الأقصى له عادة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جمال الدين بن مطروح
البيت في سياقه
المسجد الأقصى له عادةسارت فصارت مثلا سائرا
إذا غدا للكفر مستوطناأن يبعث الله له ناصرا
فناصر طهره أولاوناصر طهره آخرا
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الملك الناصر داود
ونزل الناصر عند موت الكامل من الكرك على القلعة التي عمرها الفرنج بالقدس وحاصرها وملكها وطرد من بالقدس من الفرنج وفي ذلك يقول ابن مطروح:
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابن الأثير يناقش المتنبي في بعض شعره
وذكرت هنا أبيات الصاحب جمال الدين ابن مطروح ﵀ وهي:
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه يحيى (٤)
وأنشدني لنفسه حين سمع عن الملك الناصر صلاح الدين داود بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب، قد أخرج الفرنج من البيت المقدس وأزالهم عنه، وصار بيد المسلمين –حمى الله حوزته- وذكر أنه عمل هذه الأبيات ارتجالًا:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
النَّاصِر دَاوُد صَاحب الكرك
وَنزل النَّاصِر عِنْد موت الْكَامِل من الكرك على القلعة الَّتِي عمرها الفرنج بالقدس وحاصرها وملكها وطرد من بِهِ من الفرنج وَفِي ذَلِك يَقُول جمال الدّين ابْن مطروح من السَّرِيع