من القائل؟
كَأَنَّ ثَناياها العِذابَ وَريقَهاوَنشوَةَ فيها خالَطَتهُنَّ قَرقَفُ
البيت لجران العود النمري، من قصيدة «ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جران العود النمري
البيت في سياقه
شَموسُ الصِبا وَالأَنسِ مَخطوفَةُ الحَشاقَتولُ الهَوى لَو كانَتِ الدارُ تُسعِفُ
كَأَنَّ ثَناياها العِذابَ وَريقَهاوَنشوَةَ فيها خالَطَتهُنَّ قَرقَفُ
تُهينُ جَليدَ القَومِ حَتّى كَأَنَّهُدَوٍ يَئِسَت مِنهُ العَوائِدُ مُدنَفُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والتسعون: ذكر تشبيهات ما بقي من الموصوفات
وقال جران العوْد النميري:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جران العود
وقال جران العود وقرأتها على ابن الخشاب:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
السَّلاسِلُ
بلفظ جمع السلسة: ماء بأرض جذام، وبذلك سمّيت غزاة ذات السلاسل، وقال ابن إسحاق: اسم الماء سلسل، وبه سميت ذات السلاسل، وقال جران العود: