من القائل؟
كَأَنَّ النُمَيرِيَّ الَّذي يَتَّبِعنَهُبِدارَةِ رُمحِ ظالِعُ الرِجلِ أَحنَفُ
البيت لجران العود النمري، من قصيدة «ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جران العود النمري
البيت في سياقه
فَأَقبَلنَ يَمشينَ الهُوَينا تَهادِياًقِصارَ الخُطا مِنهُنَّ رابٍ وَمُزحِفُ
كَأَنَّ النُمَيرِيَّ الَّذي يَتَّبِعنَهُبِدارَةِ رُمحِ ظالِعُ الرِجلِ أَحنَفُ
فَلَمّا هَبَطنَ السَهلَ وَاِحتَلنَ حيلَةًوَمِن حيلَةِ الإِنسانِ ما يَتَخَوَّفُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جران العود
وقال جران العود وقرأتها على ابن الخشاب:
- الجبال والأمكنة والمياه · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
ما في أوله الدال
دارة رُمح: لعمزو بن ربيعة بن عبد الله ورمح أبرق أبيض يحل به " وادي بثيلة ". وبثيلة ماء لهم رواء ببطن السُرّة وهي الى جنب بتيل، وبتيل جبل احمر ينادح دمخاً من ورائه ودمخ جبل لبني عمرو بن كلاب فيه اوشال كثيرة قال جِران العَود:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثاني القولُ في ذِكْرِ الدَّاراتِ التي مفردُها دارَةٌ
دارة رمحٍ: لفظ الرمح، السلاح الذي يطعن به. وعن أبي زياد أنها بالخاء المعجمة، وهذه الدارة منسوبة إلى (ذات رمحٍ)، وهو برقُ أبيض في أرض بني كلابٍ لبني عمرو بن ربيعة. وعنده البتيلة، ماءٌ لهم باليمامة، قال جران العود النميري:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الخاء والياء وما يليهما
دارة رُمْح: في ديار بني كلاب لبني عمرو بن ربيعة ابن عبد الله بن أبي بكر وعنده البتيلة ماء لهم باليمامة، قال جران العود: